رسالة إلى المحارب الرهيب عبد
الفتاح السيسي
أسد الشعر العربي ( جمال
الشرقاوي )
سد النهضة الإثيوسرائيلي
الأمريكي السوداني الصهيو ماسوني
بقلم \ جمال الشرقاوي \
حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للكاتب \ جمال الشرقاوي \
للأسف السودان أصبح خنجراً في
ظهر الشعب المصري !!!!
للأسف أعلنت أثيوبيا الحرب
علىَ مصر لمحاولة منعها الماء عن مصر !!!!
أقول للشعب المصري كما قال
الله تعالىَ في القرآن الكريم
{ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ
الْمُعْتَدِينَ (190) }
[ البقرة ـــ 190 ـــ ]
الشاهد هنا { وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ }
أقول للشعب السوداني كما قال
الله تعالىَ في القرآن الكريم
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا
الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ
رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ
شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا
وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ
وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) }
[ المائدة ـــ 2 ـــ ]
الشاهد هنا { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ
وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ }
و أقول للمصريين و العالم
العربي و العالم أجمع هذه النبوءة من الحديث النبوي الشريف
[حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ
الرَّمْلِيُّ ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي
سُكَيْنَةَ ، رَجُلٌ مِنَ الْمُحَرَّرِينَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ ،
وَاتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ ]
( حديث حسن في سنن النسائي , و
حديث حسن في سنن أبو داود )
و الحديث الحسن درجة من درجات
الحديث المقبول أي : يؤخذ منه حكماً شرعيَّاً
قلتُ : بعيداً عن سلسلة
الإسناد التي بها راوٍ مجهول [عَنْ رَجُلٍ ] فهذا الحديث بإذن الله
تعالىَ من حيث ( المتن ) صحيح و الدليل حدوثه علىَ أرض الواقع [دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ ] و قد تركنا الحبشة (
أثيوبيا ) و لم تكن لها بنا كعرب أي احتكاك و لكنها الأن تحتك بنا من جهة الدولة
المصرية و تتآمَرَ علينا في موضوع ( سد النهضة ) و تريد منع مياه نهر النيل عن
الشعب المصري و أعتقد أن هذا الحديث سيكون هو الأيقونة في انتصارنا عليها و علىَ
حلفائها و أن كلمة ( الحبشة ) ستكون هىَ كلمة السر في بدء المعارك .... و مَن ينظر
لباقي الحديث الشريف سيجد عجباً [ وَاتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ ] و الآن تركيا حليفة للحبشة
( أثيوبيا ) ضد مصر , و كذلك نحن لا نلتفت للأتراك نهائياً و هم الآن يحتكون بنا و
يؤلبون علينا الأعداء و يقفون لمصر بالمرصاد من كل حَدَبٍ و صَوب , و عين ما قيل
في الحديث الشريف هو عين ما يحدث في الواقع المصري بصفة خاصة و الواقع العربي بصفة
عَامَّة , و يتحرشون عسكرياً بمصر و ربما حانت ساعتهم معنا و أتت لحظة المواجهة ,
فكل ما أخبر عنه الحديث الصحيح يحدث , بل و الآية القرآنية الكريمة تــُـقَوِّي و
تــُـعضِّد الحديث الشريف{ وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) } [ البقرة ـــ 190 ـــ ] فانتقل من مرحلة الحسن لمرحلة الصحيح لغيره و
هذه الدرجة أيضا ( الصحيح لغيره ) معناها أن هذا الحديث ثابت و يؤخذ منه حكماً
شرعياً , ما استدللنا به من النقل مهمَّاً , و لكن أن يتحقق الحديث علىَ أرض
الواقع كما قاله النبي صلى الله عليه و سلم فهذا من دلائل النبوة التي أخبرت
عَمَّا سيكون من وقت زمن النبي صلى الله عليه و سلم و هو الأن كائن وواقع في عصرنا
المعاصر فنحن لطفاء مع إثيوبيا و هى التي تتعنت معنا فقد تركناها و لكنها هى التي
تتحرَّش بنا و تركنا الأتراك و لكنهم هم الذين يتحرَّشون بنا , و بسبب وقوع
الإسقاط النبوي الشريف منذ القدم على عصرنا المعاصر الذي نراه و نعيشه الأن ...
لذلك أقول إنه حديثاً صحيحاً بالعقل و النقل و الواقع , و الله تبارك و تعالىَ
أعلىَ و أعلم
سيادة الرئيس عبد الفتاح
السيسي : إضرب لأنهم لن يتراجعوا فالهدف تركيع مصر و تفتيت شعبها و تفكيك جيشها
سيادة الرئيس عبد الفتاح
السيسي : كن الباديء بالضربة الأولىَ فنهر النيل هو حياة مصر و حياتنا لا تنتظر
قرارات الخونة الإثيوبين و السودانيين
سيادة الرئيس عبد الفتاح
السيسي : لا تحاول التفاوض مع مَن باعونا و قد بَيَّتُوا النية لذلك الأمر سراً
ـــ قراءة تاريخية سياسية
للواقع القديم الجديد المعاصر ـــ بدأت
فكرة سد النهضة الإثيوبي من منتصف الخمسينات إلىَ أوائل الستينات و تحديداً من عام
1956 م إلىَ عام 1964 م أي ـــ في فترة حكم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر
, و الكل يعلم أن هذه الفترة الزمنية هىَ فترة ظهور القومية العربية و الشعارات
الوطنية التي أشعلها الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في نفوس ووجدان الأمة
العربية قاطبة من المحيط إلىَ الخليج , و لهذا الموضوع ربما قررت الولايات المتحدة
الأمريكية ( الإمبريالية الإستعمارية ) في مشروع بناء سد النهضة الإثيوبي لكسر
شوكة الرئيس جمال عبد الناصر و وأد مشروعه القومي العروبي الوطني الكبير من خلال
الضغط اقتصادياً بتقليل الحصة المائية جَرَّاء بناء السد و لا غرو فإن هذا هو
الهدف الصهيوماسوني منذ البداية تركيع مصر و شعبها لا النظر للمصالح الإثيوبية إطلاقاً
, فالسد هو الخنجر المسموم في ظهر و قلب مصر أو القنبلة التي ستفتت قوة مصر للأبد
, فلو خنقوا مياه نهر النيل عن مصر لضاعت مصر , هذا هو كل شيء !!! , و أول مَن
فكَّر في هذا الأمر هىَ الولايات المتحدة الأمريكية و هذا شيئاً طبيعياً جداً
أليست أمريكا هىَ أول مَن زرعت الكيان الصهيوماسوني الإستعماري الغاصب المحتل
للأرض الفلسطينية العربية و غيرها من الأراضي العربية ؟! أليست أمريكا هىَ أول مَن اعترفت بالكيان
الصهيوماسوني الإستعماري دولة علىَ حساب و أنقاض الشعب الفلسطيني و الشعوب العربية
؟! أليست أمريكا هىَ أقوىَ داعم عسكري و اقتصادي للكيان الصهيو ماسوني الإستعماري
الخبيث ؟! أليست أمريكا هىَ أو مُدافع و ضامن لحماية الكيان الصهيوماسوني
الإستعماري و عقيدته التوراتية الإستعمارية المُزيفة التي تتلخص في ( دولة إسرائيل
الكبرىَ من النيل إلىَ الفرات ) ؟؟؟!!! أليست أمريكا هىَ مَن تريد القدس عاصمة
أبدية للكيان الصهيوماسوني الإستعماري الغاصب المحتل للأرض الفلسطينية و للأراضي
العربية ؟! أليست أمريكا هىَ مَن عملت جسراً جوياً لإنقاذ ما تبقــَّــىَ من
الكيان الصهيوماسوني عندما كسره الجيش المصري بقيادة الرئيس المصري الراحل محمد انور
السادات في حرب اكتوبر المجيدة 6 \ 10 \ 1973 م ؟! أليست أمريكا هىَ مَن تمارس
الدعارة السياسية و الدِيَاثة الكبيرة المكشوفة الوجه لتمرير عنصرية و همجية
الكيان الصهيوماسوني و تخريبه للوطن العربي بدون أي مِساس من أي دولة عربية لذلك
الكيان الإستعماري الشيطاني الخبيث ؟ أليست أمريكا هىَ مَن تعمل لتمرير صفقة القرن
ألا و هىَ أن القدس سَتُعْلَن عاصمة أبدية للكيان الصهيوماسوني ؟! و الجواب علىَ
كل هذه التساؤلات هو ( نعم ) و ألف نعم , إذاً , لا عَجَبَ أن تكون أمريكا هىَ أول
مَن تحاول كسر شوكة مصر من أجل عيون الكيان الصهيوماسوني و إلَّا بربكم , ما الذي
يعود علىَ أمريكا من بناء سد النهضة ؟! لا شيء , و لكن الكيان الصهيوماسوني
سيستفيد علىَ الأقل لتوطيد قدمه في أفريقيا بالمشروعات الإقتصادية و من ناحية
أخرىَ توطيد أقدام الدول الإستعمارية مثل أمريكا في قارة أفريقيا الغنية بالنفط و
الغاز و الثروات الطبيعية كلها , و من ناحية أخرىَ تصبح القارة الإفريقية سوقاً
رائجة للمنتجات الأمريكية بعد أن تغلَّبَت عليها الصين اقتصادياً علىَ مستوىَ
العالم , و إلَّا قولوا لي بربكم , لماذا تضرب أمريكا الصين بفيرس كورونا ؟! و من أجل هذا السد عاند الرئيس المصري الراحل
جمال عبد الناصر العالم كله و الأمريكان و شرع في بناء السد العالي الأمن القومي
المصري من خلال الحفاظ علىَ الثروة المائية ... فتوقف ذلك المشروع بسبب مصر ....
ثم عاد و ظهر للوجود في التسعينات من
القرن الماضي المنصرم و حينما عرض رئيس الوزراء الإثيوبي الأمر علىَ الرئيس المصري
الراحل حسني مبارك رفض و هدد بأن هذا السد لو بُنِيَ سوف يدمره الجيش المصري ,
فاندثرت الفكرة و لكنها عادت للظهور مع أحداث يناير 2011 م في مصر و انشغال الشعب
المصري بما حدث وقتها شرعت إثيوبيا بمعاونة حلفائها أمريكا و الكيان الصهيوماسوني
الغاصب المحتل للأراضي العربية ببناء السد ليجعلوه أمراً واقعاً لابد أن يقبله
الشعب المصري !! و بعد أن جلس علىَ سُدَّة الحكم في مصر ( المحارب الرهيب ) المشير
عبد الفتاح السيسي , كان السد قد ظهر منه جزءاً كبيراً للوجود فقال لنعمل ورقة
مباديء نسير عليها ( مصر و السودان كدولتي مصب و إثيوبيا كدولة منبع ) ووافقت مصر
و السودان , و ذلك الإتفاق كان في عام 2015 م و الآن و بعد مرور خمس سنوات في مارس
2020 م يماطل الجانب الإثيوبي و لا يريد
أن يَفِي بتعهداته و قرارته و السودان للأسف لم يكن موقفه واضحاً منذ البداية و
لكن في عام 2020 م انكشف الوجه السوداني القبيح , إنكشف وجه الخَدَمْ و تلاعبوا
بسادتهم المصريين للأسف !! و صار كل هم إثيوبيا ملء السد فقط و لو على حساب
المصريين ؟ و ما فكروا في شعب عدد سكانه مائة مليون شخص أو يزيدون سيعطشون سيجوعون
و تتصَحَّر الأراضي و تبور الزراعات و يتدمر الإقتصاد ( صناعة و زراعة و تجارة ) و
ينتشر المرض و غير ذلك من أنواع الضرر و المفاسد العظيمة التي ستحدث إذا امتلأ
السد بكميات هائلة من المياه مَرَّة واحدة !!! فالسد يحتاج لملئه 74 مليار متر
مكعب من المياه و هذا رقم صعب و مُبَالغ فيه , فالإثيوبين يريدون بناء السد من أجل
الإستثمار و توليد الكهرباء بالرغم أنه من الممكن أن يحصلوا علىَ الكهرباء من مصر
بنصف الثمن و مصر ليس لديها أي مانع إطلاقاً و لكنهم يتعنتون ؟! و كذلك كل ما
يحتاجونه الإثيوبين بعد بناء السد لتوليد الكهرباء 6000 ميجاوات من الطاقة
الكهربية و هذه الـستة آلاف ميجاوات من الكهرباء تحتاج إلىَ 14 مليار متر مكعب من
الماء فكيف بهم يريدون أن يملأوا السد 74 مليار متر مكعب من الماء ... لماذا ؟! بل
و الغريب في الأمر أن الدولة المصرية لم تعترض و إنما قالت للإثيوبين ما ترونه
صالحاً لكم فاعملوه أنتم أحرار في ذلك الأمر و لكن ليكن مِلء السد بهذه الكمية
الضخمة جداً من المياه علىَ سبع سنوات حتىَ تحصل مصر و السودان علىَ حصتهما
الكاملة من الماء و في أيام الفيضان املئوا كما تشاءون و لكن في أيام الجفاف و قلة
المطر يقف المِلء , ( حسب ورقة اتفاق المباديء ) التي وافقت عليها مصر و إثيوبيا و
السودان ووقــَّـعُوا عليها جميعاً في عام 2015 م .... و لكن في عام 2020 م بعد
خمس سنوات تأتي إثيوبيا بكلام أكفر من كلام أبي جهل عن الإسلام , قالت أنها ستملأ
السد و ليس لها أي صلة بمصر ؟؟؟!!! و الأغرب و الأعجب أن يشتغل السودان ( العبيط )
ديوثاً لإثيوبيا و يزعم أن النيل ينبع من أثيوبيا و أن أثيوبيا من حقها أن تأخذ ما
تشاء من المياه و ما يتبقــَّـىَ من المياه تأخذها السودان و ما يتبقــَّىَ من
السودان تأخذه مصر ؟؟؟؟!!! ( ياولاد الكلب يا بهايم يا جزم يا خَدَم ) كيف هذا ؟!
و سحب السودان كل كلامه و أنكر اتفاقياته و انحاز لأثيوبيا !!!! و هنا نتكلم صراحة
, فإثيوبيا دولة عدو لمصر فإذا قالت أو فعلت شيئاً ضد مصر أو سحبت كلامها و
لَحَسَت اتفاقها فهذا ربما نفهمه من دولة عدو , و لكن أن يحدث ذلك من السودان و هو
دولة عربية ؟؟؟؟!!! فذلك ما لا نفهمه و لا نريد أن نفهمه , فالسودان لا نحكم عليه
إلَّا بالخيانة ... السودان يخون مصر كما يقول المثل المصري
( صديق عَدِوِّي عَدِوِّي ) و كما وَرَدَ في الكتاب المقدس [ مَنْ
ليسَ معي فهو عليَّ و مَن لا يجمع فهو يُفرِّق ]
( إنجيل لوقا | الإصحاح : 11 |
العدد : 23 )
و السودان صديق لأعدائنا و
قراراته ضدنا فهو خائن للأمة العربية و ليست المسألة مسألة مصالح فالسودان يشعر
بالصغار بجانب مصر و كان ينتظر الفرصة لينقض علىَ مصر و يخون المصريين و يتذرع
بمسألة أن حلايب و شلاتين سودانيتين و لكننا نقول له إذهب للمحكمة الدولية فإذا
حكمت لك أيها السودان بملكية حلايب و شلاتين فهما لك و لن تتعدَّىَ عليك أو علىَ
حقوقك الدولة المصرية , و إن لم تحكم لك المحكمة الدولية بملكية حلايب و شلاتين
فلا تبكي و تولول مثل النساء المومسات و تطعن في الخفاء و تجري جباناً , نحن في مصر
لم نحزن من إثيوبيا لأننا سنتصرف معها و سترجع مياه النيل إن شاء الله تعالى لمصر
و لكن ما أحزننا هو موقف السودان ( العبيط ) فهو لا موقف سياسي و لا موقف فعلي و
لا أي شيء غير أنه موقف ( لصوص ) يؤازرون بعضهم بعضاً , و أهمس في أذن السودانيين
أو أصرخ في وجوههم ( المتغطي بالأمريكان عريان ) و السودان الغبي سياسياً تغطَّىَ
بأمريكا و إسرائيل ؟؟؟؟!!!! هل رأيتم غباءاً سيدفع ثمنه الشعب السوداني أكثر سفالة
و إجراماً من هذا الغباء ؟! و الحقيقة أنه لا حل إلَّا الحرب رغم ما فيها من خسائر
لكنها الحل الوحيد فقد سارت مصر للمفاوضات للنهاية و تعنتت إثيوبيا و السودان (
العبيط ) بدون سبب ؟؟؟!!! و لن يرضىَ الجيش المصري بأن يركع الشعب المصري لأي
كائنٍ مَن كان
القاهرة \ مارس \ الإثنين 9 \ 3 \ 2020 م الساعة 22 و 11 مساءً \
جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \
اتمنى تصل رسالتك الجميلة لأولي الأمر
ردحذفما اروع صياغتك للموضع
حفظك الله و حفظ مصر ’منه
أشكرك صديقي العزيز الغالي المحترم أستاذ عزت غالي ... إن شاء الله تعالى ستصل و أنا أعلم جيداً أنها وصلت و القيادة المصرية جاهزة قبل أن أكتب الرسالة ... مرورك الجميل أسعدني جداً
ردحذف