الخميس، 12 مارس 2020

قصيدة الصهيونية و العولمة و التوراة \ من قصائد الشاعر \ جمال الشرقاوي \





الصهيونية ُ و العولمة ُ و التوراة ُ
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )  
قصيدة \ الصهيونية ُ و العولمة ُ و التوراة \
من قصائد الشاعر \ جمال الشرقاوي \  

   \ حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للشاعر \ جمال الشرقاوي

هذه القصيدة تعاليميَّة و تحليليَّة و أكثر ما أرهقني في كتابتها محاولة فضح التحريف التوراتي للأماكن الجغرافيَّة التي جاءت منها توراة سيدنا ـــــ موسى ـــــ عليه الصلاة و السلام ‘ و بفضل
الله تعالى لنا بحثاً مفصلاً في هذا الموضوع سننشره لكم بإذن الله تعالى
[1]
الصهيونيَّة ْ
سُلـَّمَـاً عند اليهودْ
خاتمُ الشيطانُ في جبينهمْ
في عيونِهمْ و الخدودْ
فالعولميَّة ْ
الكوكبيَّة ْ
وهماً في التوراةِ زائفٍ
ليس له وجودْ
وهماً
ما كان في الكتابِ
مِن بعد ِ ـــــ يعقوبَ ـــــ و ـــــ موسىَ ـــــ
حَـرَّفوهُ بأيدٍ غبيَّة ْ
أرادوا رسْمَهُ فوق الحدودْ
إنَّ الذين خافوا الجبَّارينَ في التِيَه ِ
في الأراضيَ العربيَّة ْ
صهاينة ٌ مِرُودْ
هل صحيحٌ أنَّ ـــــ يعقوبَ ـــــ النبيِّ
أبٌ للقرودْ
فماذا نصدِّقُ في التوراةِ الشقيَّـة ْ
هل نصدِّقُ توراة َ ـــــ عزرا ـــــ
أم ـــــ إشَعْيَا ـــــ أو ـــــ نـَـحَمْيَا ـــــ
هل نصدِّقُ النذالة َ
في الأسفار ِ عن ـــــ داوودْ ـــــ
أمْ نصدِّقُ أنَّ ـــــ أستيرْ ـــــ
هذه الطفلة ُ الدنيَّة ْ
الأوربيَّة ْ
الأمريكيَّة ْ
الصهيونيَّة ْ
الماسونيَّة ْ
و الجاسُـوسَـة ُ الزانيَة ُ المَطيَّة ْ
كانت تـُـقـَـادُ كما تقودْ
هذه الراقصة ُ علىَ الأشلاء ِ كالإخوانيَّة ْ
تلكَ التي تــُــذبَحُ
كل ليلة ٍ في سهرة ٍ حاميَة ْ
تلكَ الباحثة ُ عن الحُلم ِ المفقودْ
مُخلـِّـصَـة ُ الشعبَ المختارَ بالخديعةِ
صهيونية ٌ ماسونِيَّـة ْ
بنت ُ الديوثُ
ربيبة ُ الديوثُ
سلوكَـهَا شائن ٍ مَردودْ
فاسألوا ـــــ مُرْدَخـَـايَ ـــــ عن طفلته ِ اليهوديَّة ْ
كيف
ينامُ ـــــ أحشويروشُ ـــــ الملكُ بين عينيها
بكلِّ شهوة ٍ و كلِّ شهيَّة ْ
و يَصلبُ الحَشـَـفــَـة َ بين النهودْ
هل نصدِّقُ
أنَّ هذه الطفلة ُ ـــــ المرأة ُ
مُرْسَـلـَـة ٌ نبيَّة ْ
هل نصدِّقُ توراة َ يهوذا
أمْ توراة َ سامرَّا
فأينَ التوراة َ الحقيقيَّة
أمْ نعيشُ بين الكهنة ِ و الجمودْ
أولئكَ الذين يستعبدونَ النساءَ
يستعبدونَ الأطفالَ و الشعوبَ
قلوبُهُمْ مِن جلودْ
يغتالونَ الروحَ في الحياة ِ
 كما يغتالونَ الأزاهيرَ النديَّة ْ
و الحبِّ و الدنيا و الورودْ
[2]
أنا لا أصدِّقُ
لشرزمة ٍ فقدوا الهويَّة ْ
تاريخهمْ مجرودْ
أنَّ قوتهمْ في الشتاتْ
و أنَّ الجُبْنَ في الصهاينة ِ
و نقض ِ العهودْ
يُعْـني الثبَاتْ
و لا أصدِّقُ أبداً
أنَّ أعْـتىَ لصوصُ الأرض ِ
يُـقِـيمُـونَ المبادِيء ِ
يحرسونَ النباتْ
كما لا أصدِّقُ
أنَّ العـُـشـْـبَة ُ اليابسَـة ُ مِن بعدِ المَمَاتْ
ترجعُ مِن بعدِ موتِها
بعدِ جفافِها المشدودْ
راقصة ٌ طريَّة ْ
بلا معجزاتْ
فاكتبْ أيها التاريخُ
أنَّ جذورَ الصهيونيَّة َ الأولىَ افتِئَـاتْ
عجرفة ٌ
عنجهيَّة ْ
طريقٌ مسدودْ
كفرٌ
تطرفٌ
تحزُّبٌ
مِن شرِّ المناهج ِ و المذاهب ِ و الفئاتْ
أنَّ جذورَ الصهيونيَّة َ الأولىَ
لم تكنْ أبداً نقيَّـة ْ
لم تكنْ رسالةٍ بعقودْ
 و أنها نبعت من التشرذُمِ و التمزقِ
و اللاوعي و الشرودْ
نـَبَـعَـتْ مِن أسوأ العاداتْ
نـَبَـعَــتْ مِن الكفر ِبالذاتِ العَلِيَّـة ْ
و أنَّ جذورَ الصهيونيَّة َ الأولىَ
قد اختارتْ العداوة َ و الصدودْ
إختارتْ العقيدة َ الباطنيَّة ْ
 تخللتْ بين الشعوبِ
كجرثومة ٍ بين المساماتْ
بروحٍ رَدِيَّـة ْ
[3]
فنحن الشعوبُ الجنوبيَّة ْ
نحن مَن أدخلونا الصهاينة ُ كالأبقار ِ
بحجم ِ غباءِنا بكمِّ الصفاتْ
بأمِّ أعيننا شهودْ
إكذوبة ِ العولمِيَّة ْ
فسَـلبُوا مِنا أرواحنا في لحظاتْ
نحن الشعوبُ العربيَّة ْ
الخليجيَّة ْ
الإفريقيَّة ْ
عبيدُ النقودْ
عبيدُ ـــــ الجاتْ ـــــ
نحن مَن قايَضْـنا الصهاينة َ
القرآنَ بالتلمودْ
و الشهداءَ بالداعرتْ
 رمينا كرامَـتنا  
رمينا موادَّنا الخامَ الأوليَّةَ ْ
 رمينا كرامَـتنا
في أرخص ِ الصفقاتْ
نحن
مَن بْـعْـنـَـا للصهاينة ِ
بكلِّ ودِّ سماءِنا الماطراتْ
نحن
عبيدُ تحريرُ التجارة ُ ـــــ التقيَّـة ْ ـــــ
نحن عبيدُ عدونا
الصهيوماسونيِّ
 الأمريكيِّ
الأوروبيِّ اللدودْ
نحن
عبيدُ ـــــ الشركات ُ العابرة ُ قاراتْ ـــــ
نحن
عبيدُ ـــــ الثوراتُ المُـلوَّنة ُ ـــــ
عبيدُ ـــــ الثورات ُ البرتقاليَّـة ْ ـــــ
عبيدُ ـــــ الفوضىَ الخلاقة ِ ـــــ
و يالها مِن خريف ٍ داخل ِ الثورات ْ
نحن
عبيدُالحضارةُ الأمريكية ْ
الأوربية ْ
 الصهيونية ْ
الماسونيَّة ْ
نخن بكلِّ برودْ
عبيدُ الغباءِ و الجهلِ و الظـُـلـُـمَـاتْ
يا سادتي الجاهلينْ
الغارقينَ في وحـْـلة ِ الطرقاتْ
النائمينْ
في تابوتِ القرن ِ الواحد ِ و العشرين ْ
و المُـنـْـتـَـشـَيـنَ في الحضارة ِ الجاهليَّة ْ
و المتخشـِّـبينَ باسم ِ الدين ْ
و المجانينَ في الخلْـوَاتْ
و المعتقدونَ بأنكمْ آلهة ٌ نرجسيَّـة ْ
مآلها الخلودْ
و اليـُـمْن ِ و البركاتْ
و لكمُ الجنة َ و الحورُ العِين ِ
و المُلكُ العَضُوضُ و اللواءُ المعقودْ
و الذكورُ الوارثة ُ و الهوانمُ البناتْ
إحذروا العولمَّية ْ
الكوكبيَّة ْ
إحذروا
تقسيمُ بلادُنا الشرقيَّة ْ
إحذروا
توليدُ بلادُنا و اللعبُ في ـــــ الجيناتْ ـــــ
إحذروا
هندسة ُ الخرائط ُ الوراثيَّة ْ
إحذروا
برقُ الفتنُ و مجيءُ الرعودْ
إحذروا
أهلُ اليورو و لصوصُ الدولاراتْ
إحذروا
مشروعُ ـــــ الشرقُ الأوسط ُ الجديدُ ـــــ
إحذروا
ـــــ دولة ُ إسرائيلُ الكبرىَ ـــــ
التي تمتدُّ ـــــ مِن النيل ِ إلىَ الفراتْ ـــــ
نحن الشعوبُ الجنونيَّة ْ
نحن
مَن سلبوا مِنا مياهُنا
طعامُنا المحدودْ
أرزاقــُـنا
بكلِّ انحطاط ٍ و بربريَّة ْ
و لا عزاءَ ـــــ للجويِّيم ِ ـــــ
فلسنا في عيونـِهم كائناتْ
نحن
مَن سلـَّـمْـنـَـا الراية َ لأعدائِنا
و بعنا القضيـَّة ْ
كما باعَ ـــــ آلُ ثاني ـــــ إمارة َ قطرَ
و شرَفَ الأميراتْ
بعنا فلسطينَ
بعنا العراقَ و السودانَ
بعنا تونسَ
بعنا مصرَ
بعنا ليبيا
بعنا اليمنَ
بعنا سوريَّة ْ
كما بعنا تاريخَ الفتوحاتْ
نحن
مَن قضتْ ـــــ العَولمَة ُ ـــــ و ـــــ المعونة ُ ـــــ
علىَ جيوشِنا
عروشِنا
و القـُـوَّادِ و الجنودْ
فلم تتركْ لنا الفـُـتَـاتْ
نحن
مَن عَرَّتْ ـــــ العَولمَة ُ ـــــ و ـــــ المعونة ُ ـــــ
نساؤنا في الملاهي الدنيويَّة ْ
كسَّرت أعصابُنا
طـَـحَـنـَتْ عظمُـنـُـا المَكْدُودْ
دمَّروا فينا الشخصَ و الذاتْ
[4]
لا
إنَّ التوراة َ لم تــُكتــَبُ في الشَــتــَـاتْ
لم تأتِ التوراة ُ مِن الشـَـمَـال ِ الحـَـقودْ
إنَّ التوراة َ
لم يكـْــتــُبـْـهَا المُخرِّفِينَ في سطور ٍ مُحَرَّفاتْ
كانت التوراة ُ أنواراً سَـنِـيَّـة ْ
كانت التوراة ُ سيفاً في عصر ِ النِبُوَّاتْ
كانت التوراة ُ مقصلة ٌ
للقساة ِ المُذنبينَ في دنيا الِلحُودْ
كانت التوراة ُ سِـكِّــينٌ
لعاشقينَ الخطيئاتْ
كانت التوراة ُ نورٌ
يحفظ ُ الروحَ مِن هجوم ِ الدودْ
كانت التوراة ُ كرامة ٌ
تنحني لها الهامَاتْ
كانت التوراة ُ نورٌ و نارْ
الصهاينة ُعليها قعُودْ
لم تكن التوراة ُ صهيونيَّة ْ
للجيفة ِ و الرُفاتْ
لم تكن التوراة ُ
عولميَّة ْ
كوكبيَّة ْ
لم تأت ِ التوراة ُ مِن عند اليهودْ
لم تأتِ مِن القدس ِ في ورقاتْ
جاءتْ التوراة ُ مِن ــ سَينائِنا ــ المصرية ْ
فاسْألوا ـــــ الفِلسْـتِيـِّونَ ـــــ في ـــــ وادي بيشة ِ ـــــ
فمازالَ المكانُ حَيَّـاً في صمودْ
فاسْـألوا التاريخ َ
و الجغرافيَا و اللغاتَ و الأرضَ الدَحيَّـة ْ
و اسْـألوا ـــــ إسرائيلَ ـــــ
ـــــ سُرَاة َ اللهِ ـــــ بين ـــــ الطائف ِ و اليمن ِ ـــــ
في بدءِ حضارتِنا الفتيَّـة ْ
إسألوهُمْ
قبلَ أنْ تأتي إلىَ بلادِنا اللعناتْ
فاسْـتفيقي يا بلادي
قبلَ أنْ نصبحُ وَقودْ
و اشهدْ يا ـــــ إسرائيلَ ـــــ في ـــــ الليثِ و الطائفِ ـــــ
أطلقْ الصَرَخاتْ
فقد حَـنـَّـتِ التوراة ُ لأهلِها و سوفَ تعودْ
ستأتي لسيناءَ لمصرِ العربية ْ
للأكـُفِّ الضارعاتْ
فالآثارُ غيرُ مَـطويَّـة ْ
و معالم ِ البلدان ِ مازالتْ تسودْ
منذ ُ آلافٍ مِن السنواتْ
مازالتْ
أطلالُ الأماكنُ الماضيَّة ْ
بعيونِها العريقاتْ
أشباحٌ غاضبة ٌ
بكلِّ لغاتِنا الحَـيَّـة ْ
تسألُ و لا ردودْ
تسألُ عن أصلِها العربيِّ
عن دينِها العربيِّ
تسألُ كلَّ حبَّة َ رمل ٍ بدِمائِنا ثريَّة ْ
في الخـُـلـْـجـَـان ِ و الوديَان ِ
في الصحراء ِ الشاسعاتْ
تسألُ كلَّ ورقة َ شجر ٍ زَهِـيَّـة ْ
كلَّ عنقودْ
كلَّ ذرة ٍ مِن الذراتْ
فاسألوا ـــــ عَسِـيرَ ـــــ
عن ـــــ وِهَادَ ـــــ التي ليست في ـــــ يهودة ِ ـــــ
عن كلِّ صخرة ٍ مِن الصَـخـَراتْ
و اسألوا
ـــــ بلادَ زهرانَ ـــــ عن ـــــ شَـكِيم ِ ـــــ
فمازالتْ آثارهَا لنا مرويَّة ْ
إسألوا
عن رجالِها الشعراء ِ
و عن نسائِها المليحاتْ
مازالتْ أمامَنا كلها مرئيَّة ْ
مازالتْ تحدِّثـُنا عن دينِنا
مازالتْ تحدِّثـُنا
عن دين ِ الله ِ و الشريعاتْ
مازالتْ تحدِّث الكرة َ الأرضيَّة ْ
و مجلسَ الآثارَ العالميِّ
و الأمنَ و ـــــ الليكودْ ـــــ
مازالتْ
تبصقُ في عيونِهمُ السافلاتْ
مازالتْ تحدِّثـُنا
عن التوراة ِ و الإنجيل ِ و القرآن ِ
كلامُ الله ُ أجملُ الآياتْ
مازالتْ تحدِّثـُنا عن فطرتِنا السويَّة ْ
مازالتْ تحدِّثـُنا عن دينِنا و تجودْ
مازالتْ تحدِّثـُنا
عن أيام ِ الله ِ الخالداتْ
مازالتْ الشمسُ بأشاعتِها الكونيَّـة ْ
تشهدُ علىَ زيفِ الشهادة ِ و زَوْر ِ الشهودْ
مازالتْ ثابتة ٌ تتذكرُ
و مِن فوقِها النجوم ِ
و مِن حولِها الأقمار ِ و المجرَّاتْ
فاسألوا
ـــــ أهلَ الأحراش َ ـــــ عن ـــــ بني عابر ِ ـــــ
لِمَ
لمْ يعبروا ـــــ نهرَ الأردن َ ـــــ المرصودْ
و لمْ يثـْبُـتْ أنهمْ عبروا
ذلك البحرَ الذي
يـُـنـْسـَبُ اسمهُ إلىَ الأمواتْ
فاسألوهمْ لماذا لمْ تطأ
أقدامَهمْ ضفافه ِ العتيَّة ْ ؟
فالله ُ لمْ يُلـْـق ِ إليهمْ عن بلادِنا وعودْ
و لمْ يأذنْ لهمْ بأي ٍ مِن الغزواتْ
و اسألوا ـــــ الحجازَ ـــــ
هل ـــــ بئرَ سبع ٍ ـــــ أو ـــــ بئرَ شبع ٍ ـــــ
مَن منهما وعْدَ البَريَّة ْ ؟
و مَن منهما
قد جرَّ علىَ العرب ِ الويلاتْ ؟
ـــــ بئرَ شبع ٍ ـــــ لابن ِ هاجرَ
ـــــ بئرَ سبع ٍ ـــــ كذبة ٍ
مِن صُـنع ِ اليهودْ
لقتل ِ العروبةِ و الفراشاتْ
فهل صحراءَ ـــــ سبع ٍ ـــــ
ـــــ بئرٌ ـــــ تفجَّرتْ بأقدام ٍ قوية ْ ؟
هل في ـــــ الحجاز ِ ـــــ مكانِها ؟
أمْ في مصر ِ أمْ عدنانْ ؟
أمْ أنها شيئاً مِن الفضلاتْ ؟
لم تكن ـــــ بئرَ شبع ٍ ـــــ في فلسطِينـَنَـا الأثريَّة ْ
لا .... لم تكن ـــــ بئرَ شبع ٍ ـــــ
مرسومة ً في خرائط ِ ـــــ الكنعانْ ـــــ
و لا في اليمن ِ السعيد ِ بلاد ِ السدودْ
و لم تكن محفورة ٌ بالأيدي الناعماتْ
ـــــ بئرَ شبع ٍ ـــــ
تفجَّرت لإسماعيلَ ـــــ بفارانْ ـــــ
لم تكن ـــــ بئرَ شبع ٍ ـــــ
قيصريَّة ْ
كِسْـرويَّة ْ
لم تكن البئرَ يا حافري ـــــ الإخدودْ ـــــ
لكمْ مأوىَ كالمغاراتْ
لم تكن أبداً
ـــــ بئرَ شبع ٍ ـــــ في ـــــ القدس ِ ـــــ الهنيَّة ْ
لم ينزلُ جبريلُ في ـــــ فلسطين ِ ـــــ ِ الحزينة ِ
حتىَ عن ِ ـــــ القدس ِ ـــــ ِ يزوُدْ
أو يبلـِّـغ ُ المُرسَـلِـينَ بضع ٍ مِن الكلماتْ
فلا تبحثوا يا أهلَ الرزيَّة ْ
عن ِ الوهم ِ الموؤدْ
في صحرائِنا الشرقيَّة ْ
في صحرائِنا الغربيَّة ْ
فهلْ يُـخـْـتـَـصـَرُ الزمنَ الطويلَ
في بضع ٍ مِن الساعاتْ
القاهرة \ مارس \ الأحد 9 \ 3 \ 2014 م الساعة 5 بعد العصر \ جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق