الأربعاء، 26 مارس 2025

فلسطين سوف تنتصرُ ـــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : فلسطين سوف تنتصر \ بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \

 فلسطين سوف تنتصرُ



أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )

يكتب : فلسطين سوف تنتصر \

بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \


فلسطين سوف تنتصر .. و بانتصارها اقترب الوعد الحق ..


لأول مرَّة في حياتي .. أحترم الشعب الفلسطيني إحتراماً حقيقيَّاً من القلب .. لأنه انتفض على حركة ( حماس الإرهابية الإخوانية ) و أهدر دمها ..

لقد استيقظ المارد الفلسطيني من مرقده الطويل .. لقد بعثه الله تعالىَ من رقدة الموت الأبدي .. ليكون العلامة الفارقة في انتصار هذه الأمة المسلمة .. لم يبق إلَّا ظهور حبيبنا و حفيد حبيبنا الإمام المهدي عليه السلام , حفيد حبيبنا و مولانا سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم .. و نزول حبيبنا المصري الأصل سيدنا عيسىَ بن مريم عليه الصلاة و السلام  

نعم .. أقولها بصدق .. لقد كسَرَ الشعب الفلسطيني البطل رقبة الإخوان المجرمين اللامسلمين بكسره رقبة ( تنظيم حماس الإرهابي ) الذي كان الشوكة القوية في ظهر فلسطين الحبيبة و السيف الخفي الذي كان مغروساً في قلب الأمة العربية الإسلامية 

من هنا يا أصدقائي

أستطيع أن أقول بل أبَشِّرُ الأمة المسلمة بأن النصر قادم .. النصر بإذن الله تعالىَ قادم و اقترب الوعد الحق 

و بأن المسلمين سوف يسحقون اليهود قريباً بإذن الله تعالىَ .. فتحرير الشعب الفلسطيني من ( كلاب التنظيم الدولي للإخوان المجرمين اللامسلمين ) هو الخطوة الأولىَ و القوية و الكبيرة الإساسية التي ستكون حجر الزاوية و الأساس لنصر الأمة المسلمة بإذن الله تعالىَ 

يا أصدقائي 

كم كنَّا .. نهاجمكم بحب .. كالأب الحاني الذي يظهر في لحظة أنه قاسي القلب و ما ظهور هذه القسوة و جلد الذات إلَّا لتقويم اعوجاج الإبناء ... أعترفُ .. كم كنتُ قاسياً عليكم .. في كتاباتي .. و لكن الأن حصحص الحق .. أنكم ضربتم المثل في البطولة .. لكم التحية يا أبطال فلسطين الحبيبة ..

يا أحبائي في فلسطين العظيمة .. فلسطين الجريحة .. لا تنسوا الدور المصري في الحفاظ علىَ حقوقكم .. مصر التي ساندت و قاومت و قدمت من أجلكم ما يزيد عن مائة ألف شهيد , مصر التي رفضت المليارات في أقوىَ أزماتها الإقتصادية من أجل أن تعيشون في أرضكم الفلسطينية بدون تهجير , مصر التي استقطعت من أقوات شعبها و قاسمتكم الطعام .. مصر التي لم تتاجر بدمائكم و لا بأرضكم و لا بشرفكم .. مصر التي استنفرت جيشها الباسل العظيم و وقفت في وجه القوة العالمية المتغطرسة بكل قوة و إباء و قالت ( لا للتهجير ) و قالت ( لا لتصفية القضية الفلسطينية ) 

لكم التحية و السلام و البشارة بالنصر يا أهل فلسطين الحبيبة 

( جمال الشرقاوي )

( جمال الشرقاوي آل شرقاوي )


القاهرة \ مارس \ الأربعاء 26 \ 3 \ 2025م ــ الموافق 26 رمضان \ الساعة 11 صباحاً \ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) 


السبت، 8 مارس 2025

سبب دمار الأمة العربية و سبب الخراب الإيماني لهذه الأمة الإسلامية

 سبب دمار الأمة العربية و سبب الخراب الإيماني لهذه الأمة الإسلامية



ـــــــــــ الشيطان الرجيم و المسيخ الأعور الدَّجَّال

ــــــــــــــــ الصهيوماسونية اليهودية الصليبية الحديثة و المعاصرة

ــــــــــــ الشيعة الكفار الفجَّار و مَن ورائهم و أدواتهم ( حزب الشيطان الرجيم )

ــــــــــــ  الإخوان المجرمين اللامسلمين  و مَن ورائهم و أدواتهم ( حماس ) 

ـــــــــــــ الملحدين الذين انسلخوا من الدين الإسلامي 

ــــــــــــــ الحرية الغير مسئولة للمرأة العربية المسلمة 

ــــــــــــــ الإعلام المتسوِّل العربجي في كل دول العالم العربي و على رأسهم ( قناة الجزيرة في قبيلة قطر ) 

و الله تعالىَ أعلىَ و أعلم


الأحد، 2 مارس 2025

تجَسَّدَ الوحي ؟! ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : تجَسَّدَ الوحي ؟! بقلم : الباحث المصري : جمال الشرقاوي \

 تجَسَّدَ الوحي ؟!



أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )

يكتب : تجَسَّدَ الوحي ؟!

بقلم : الباحث المصري : جمال الشرقاوي \

 

الوحي في كل الشرائع السابقة على الشريعة الإسلامية قد كان وحياً كلامِيَّاً و نصيَّاً مكتوباً ... و لكن في مصر القديمة كان الوحي متجسِّدَاً .. 

في الحقيقة .. أن العقيدة و الشريعة الإسلامية  من جانب و الوحي الإسلامي في الجانب الأخر , قد تجسَّدا قبل مجييء النبي الأعظم محمد صلى الله عليه و سلم و قبل بعثته برسالة الإسلام بقرونٍ عديدة مَرَّتِيِنْ   

المَرَّة الأولىَ ... عندما تجسَّدت العقيدة و الشريعة الإسلامية في ليلة ( التَجّلِّي الأعظم ) لله سبحانه و تعالىَ للجبل علىَ أرض مصر ... فالله تعالىَ بتَجَلِّيِهِ العظيم الفريد علىَ أرض مصر الطاهرة , يكون قد جَسَّدَ العقيدة و الشريعة الإسلامية ( الإسلام )  و رسوخها في هذا البلد الطاهر الظاهر ( مصر أرض الكنانة ) و هذا التجَلِّي للخالق العظيم سبحانه و تعالىَ .. و هو الذي أنزل الدين الإسلامي عقيدة و شريعة لكي نعرفه من خلالها .. أي من خلال نصوصها .. فما الحال إذا تَجَلّىَ هو عز و جل بوجههِ الكريم أو بنوره الذي هو في حقيقة الأصل نور الهُدىَ و الهداية , نور اليقين , نور البصيرة , نور الإيمان و اليقين , فمن هنا نستطيع أن نقول بتجسيد الشريعة و العقيدة الإسلامية  في مصر قبل مبعث الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم 

المَرَّة الثانية ... حينما تركَ لنا أجدادنا و أباءنا الأنبياء و الرُسُل في مصر القديمة منذ أدم صلى الله عليه و سلم و نهاية بسيدنا عيسىَ بن مريم عليهم جميعاً صلوات ربي و سلامه .. ــ أقول ــ حين تركوا الحضارة العظيمة التي لم نكن نعرف أنها تراث الأنبياء و الرُسُل متمثلة في المعابد و المسلات و التماثيل و جميع مظاهر الحياه التي كانوا يعيشونها .. لأنهم قد جَسَّدوها و حفظوها لنا بالذهب حتىَ ندرك أنها غالية جداً 

و من أباءنا و أجدادنا القدماء في مصر القديمة 

أوزير .. إبن أدم 

أو أوزوريس الذي هو إدريس

أمنحتب .. الذي هو يوسف عليه السلام

أمنحتب الأول .. الذي هو طالوت

تحتمس الأول .. الذي هو داود 

تحتمس الثالث .. الذي هو سليمان

أخناتون .. الذي هو عمران 

توت عنخ امون .. الذي هو يحييَ

سمنخ كارع .. الذي هو زكريا 

ميريت أتون ... التي هىَ مريم العذراء


أتون .. الذي هو عيسىَ عليه السلام

و كذلك من الأنبياء و الرُسل المصريين 

موسىَ و هارون ابني عمران

و كل الأنبياء المذكورين في الكتاب المقدس هم في الأصل مصريين ... و كل قصص الكتاب المقدس حدثت علىَ أرض مصر و لم تحدث في فلسطين و لكن اليهود أو بني إسرائيل قد حَرَّفوا الكتاب المقدس أو التوراة و الإنجيل ليصبحوا من أبناء و أحفاد إسحاق و يعقوب و الأسباط , و في الحقيقة التاريخية الأثرية أن إسحاق و يعقوب و الأسباط كانوا مصريين و كانوا علىَ أرض مصر , و أن المصريين هم أحفاد هؤلاء الأنبياء العظام , و لكن بني إسرائيل هم أبناء و أحقاد ( إسرائيل ) أول قاتل على ظهر الأرض و هو ( سِتْ ) إبن أدم الذي قتل أخيه ( أوزير ) الذي هو النبي إدريس جد المصريين الأصلي و الحقيقي

و هذا هو التجَسُّد بمفهومه القوي للعقيدة و الشريعة الإسلامية , و كذلك التَجَسُّد للوحي بوجود أثار هؤلاء العظماء الأفذاذ باقية تتحدىَ القرون بوجودها على ظهر الأرض

و الله تبارك و تعالىَ أعلىَ و أعلم

القاهرة \ مارس \ ليلة السبت 1 \ 3 \ 2025م ــ الموافق ليلة 1 رمضان ــ الساعة 7 و 12 ليلاً ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و شاعر و باحث \