إنهم يخطفون المسيح عيسى بن مريم عليهما صلوات ربي و سلامه
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
يكتب : إنهم يخطفون المسيح عيسىَ بن مريم عليهما صلوات ربي و سلامه \
بقلم الباحث المصري : جمال الشرقاوي \
حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للكاتب الشاعر الأستاذ \ جمال الشرقاوي \
بإذن الله تعالىَ ... مقالي القادم بعنوان
( إنهم يخطفون المسيح )
و نادراً ما أكتب تعليق ... ( مؤامرة المسيح ) هذا الكتاب هراء و الغرض منه خطف حبيبنا المصري الأصل سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام .. و في نفس الوقت تشويه قصته الحقيقية و الإبقاء عليها في الكتاب المقدس بجانب التحريفات حتىَ لا تظهر للوجود نقية تقية أبداً ... فنظل نحن المسلمون عاجزون عن الوصول للحقيقة .. و نظل ندور في حلقة مفرغة .. و نظل نبحث عن سيدنا عيسى بن مريم عليهما صلوات ربي و سلامه في المعتقدات التي لا نستطيع التثبُت منها كما نظل نبحث عنه في الخرافات و الأساطير التي افتعلوها الغربيون و الصهيوماسونية العالمية ( اليهودية الحديثة و المعاصرة ) بأنفسهم و هنا لن نصل للحقيقة ... حقيقة المسيح سيدنا عيسى بن مريم عليهما صلوات ربي و سلامه ليست في الكتاب المقدس كاملة .. لأنهم خطفوه منذ البداية و الأن يريدون طمس الحقيقة .. و لكنني رغم أني ( أحبك جداً ) لكن لي عليكِ نقداً مهماً .. حاولي دائماً أن تقولي رأيك بعد أن قرأتي و فهمتي الموضوع .. فربما يكون السامع و المشاهد جاهلاً .. فماذا يفعل ؟! و الأن .. هل تقبلي هذا النقد أم لا ؟!
القاهرة \ سبتمبر \ الجمعة 6 \ 9 \ 2024م
الساعة 45 و 10 ظهراً \ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و شاعر و باحث \
( مقدمة المقال )
ــــــــــــــ
لقد بدأت في كتابة هذا المقال في ــ يوم السبت 14 \ 9 \ 2024 م ـــ بعنوان ( إنهم يخطفون المسيح )
معذرة أيها القاريء العزيز الكريم .. لن أكتب مصادري في هذا المقال .. على الأقل لبعض الوقت .. فإني أبحث في هذا الموضوع بعنف .. و عندي لهذا الموضوع ما يقرُب من ألف ( 1000 ) بحث و كتاب جديد لكي أبحث عن
الحقيقة , بعض هذه المراجع و المصادر نادراً كأنه مفقوداً حتَّىَ في المكتبات العامَّة و في مكتبات التراث في منطقة الحُسَين و الأزهر في القاهرة العتيقة.. و لكن ربما أنا أميل لأن يكون سيدنا المسيح الوجيه عيسىَ عليه الصلاة و السلام , مصرياً .. و ليس في البحث بصفة عامَّة مجالاً للعاطفة و لا للميل القلبي , و لكن الشريعة و خاصة القرآن الكريم و السُـنَّة النبوية الشريفة بجانب.. الدلائل ألأثرية و دلائل توراتية و كما قلنا دلائل قرأنية شريفة و دلائل من الحديث النبوي الشريف .. و لعلكم لاحظتم غيابي و اختفائي لفترة طويلة و عدم كتابتي لمواضيع جديدة .. و السبب هو انشغالي بالمراجع و المصادر التي مازلت أبحث عن بعضها و ألهث ورائها في المكتبات و تكاد تكون غير موجودة .. و أرجو المعذرة سأستعمل الحق الذي يعطيه لي عملي الصحفي .. أو المبدأ الذي تعلمته منذ كنت أعمل في الصحافة .. و هو عدم التصريح عن المصدر في وقت الخطر .. أو علىَ الأقل لحين الإستيثاق من الخبر أو الموضوع بكامله .. لإنه في الحقيقة أنَّ هذا البحث الذي سأكتُبُهُ بإذن الله تعالىَ في هذا الموضوع الخطير لن أنشره قبل أن أعرضه على لجنة النصوص بالأزهر الشريف و بعد ذلك سأنشره إذا شاء الله تعالى .. لكن لا مانع من التصريح بشيء و لو ضئيل للقاريء العزيز .. مع الإعتذار .. لإن المقال سيكون مُرسَلَاً .. و كأني أفكر مع القاريء الكريم بصوت عالي من كثرة الإرهاق النفسي و التمزُّق الفكري الذي سَبَّبَه لي هذا الموضوع منذ أن أُثِيرَ في الفترة الأخيرة .. بشكل علني و قاسي و طاغي .. و لابد لي كباحث و كمفكر مصري أن أواجه و أن أقرأ و أن أعرف و أتأكَّد بشكل ما .. فلن أهرب .. و يكفي أنني أحاول .. و أتمنىَ أن يكتب الله تعالى لي أجر المجتهد .. فقد أثار غيري هذا الموضوع من الناحية الأثرية بشكل عميق و لي الشرف أن أكشف النقاب عن هذا الموضوع أيضاً من الناحية الشرعية بشكل واضح لا لَبْسَ فيه بإذن الله تعالىَ
و الله تعالىَ الموَفَّق و المُستَعَان
إندساس بني إسرائيل في نسل إسحاق عليه الصلاة و السلام بالباطل
ــــــــــــــــــــــ
و لو تفكَّرنا بعمق قليلاً .. في مسألة مصريَّة الوجيه المصري سيدنا عيسىَ بن مريم عليه الصلاة و السلام .. سنجد أن بني إسرائيل الذين كنَّا نظنهم أولاد و أحفاد و سلالة سيدنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم صلوات ربي و سلامه جميعاً .. و الحقيقة أنَّ بني إسرائيل هم سلالة مختلفة نهائياً .. و الحقيقة أنَّ هؤلاء الكلاب ( بني إسرائيل ) قد استطاعوا أن يندَسُّوا بأصلهم النجس بين أخوين نبيِّيَن و من سلالة أنبياء و رُسُل و هما , سيدنا إسماعيل و سيدنا إسحاق أولاد سيدنا إبراهيم الخليل , عليهم صلوات ربي و سلامه .. و هذا الإندساس العجيب الذي افتعله ( بني إسرائيل ) قد غيَّر مَجرَىَ التاريخ بصفة عامَّة و التاريخ الديني و التشريعي بصفة خاصَّة .. و تلك هىَ المشكلة .. هذه المشكلة التي سنتكلم عنها في الفقرة القادمة
المشكلة التي سَبَّبَها انْدِسَاس بني إسرائيل في نسل يعقوب عليه الصلاة و السلام
ـــــــــــــــــــــــــ
أولاً
بني إسرائيل ليسوا من ذرية سيدنا يعقوب عليه الصلاة و السلام
ـــــــــــــــ
هذا الإندساس بعينه هو الذي نتج عنه فيما بعد في العالم طريقة ( فَرِّقْ تَسُدْ )
هذه المشكلة تكمن أثارها في أنهم صاروا بالباطل أحفاداً لسيدنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم صلوات ربي و سلامه .. بما يترتب عليه أنهم صاروا بالباطل من سلالة أنبياء و رُسُل , و هم ليسوا كذلك على وجه الحقيقة و الدِّقة و اليقين بكل وجه من الوجوه الشرعية و القانونية و لا حتىَ من سلاسل الأنساب في القرآن الكريم
و لا في الحديث النبوي الشريف
ثانياً
بني إسرائيل ليسوا أبناء عمومتنا على الإطلاق
ـــــــــــــــــــــ
أنهم صاروا أبناء عمومة لأولاد و أحفاد و نسل سيدنا إسماعيل بن إبراهيم عليهم صلوات ربي و سلامه بالباطل طبعاً , فهم ليسوا كذلك بكل المقاييس .. فلا ( سام ) عمِّنا و لا نحن في الأصل أقارب لــ ( سام ) هذا .. و كل هذه أباطيل لإن بني إسرائيل ليسوا مِنَّا .. فنحنُ أولاد و أحفاد و نسل سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة و السلام
ثالثاً
تزوير فترة تاريخية مهمة في حياة المصريين و المسلمين
ـــــــــــــــــــــ
و طالما سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام مصري الموطن و الأرض و الجنسية .. أي مصري المنشأ و محل الميلاد و موطن الموت و الدفن .. فهو لم يُدفن في فلسطين ( أرض كنعان ) و إنما هو مدفون في صحراء التِيَه .. صحراء سيناء المصرية .. لإن ( الأنبياء يُدْفَنُون حيث يموتون ) كما وَرَد في حديث للنبي عليه الصلاة و السلام .. فَمَن الذي وَرَث الكتاب بعد سيدنا موسىَ ؟! أي سار بشريعة سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام .. هم كل الأنبياء الذين أتوا بعده و أخرهم سيدنا عيسىَ بن مريم عليهم صلوات ربي و سلامه .. و كانوا في مصر .. و هنا ليس لدينا دليلاً كافياً على هذه الفَرَضِيَّة .. إلَّا ( الكتاب المقدس ) و هو كتاب مشكوك في مصداقيته بلا شك .. و لكنِّي أقول .. ربما دخل اليهود فلسطين .. أرض ( كنعان ) مع يوشع بن نون ( النبي ) فتىَ سيدنا موسىَ و تلميذه عليهما صلوات ربي و سلامه .. و هو مصري .. و السبب بسيطاً جداً لأنه أمن بسيدنا موسىَ في مصر و دخل باليهود بعد موت سيدنا موسىَ كما هو مشهور .. فلسطين .. أرض ( كنعان ) .. و إن كنا نشك في ذلك .. و معنىَ ذلك أنه كان مصريُّ الأصل و لم يسبق له دخول أرض كنعان ( فلسطين ) من ذي قبل .. و لكن عندي تسبة شك و لو واحداً بالمائة .. أنهم دخلوا فلسطين .. أو أرض ( كنعان ) بالحرب مع سيدنا يوشع بن نون عليه الصلاة و السلام .. لأنه كما قال البعض .. تاريخياً أن سيدنا موسىَ حارب و وصل الحبشة ( أثيوبيا ) حالياً .. إلى الأن لم أمتلك دليلاً واحداً يؤيد ذلك الرأي أو هذه الفَرَضِيَّة .. فكيف لم يدخل فلسطين .. أرض ( كنعان ) و هىَ أقرب له من الحبشة .. ( أثيوبيا ) حالياً ؟! .. و لو كان سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام كان قد قاد اليهود في حروب داخل فلسيطين .. أرض ( كنعان ) و انتصر .. فما فائدة دخولها بعد موته بقيادة سيدنا يوشع بن نون عليه الصلاة و السلام ؟! .. فأنا عندي نسبة شك في أن اليهود دخلوا فلسطين .. أرض ( كنعان ) بالحروب بعد سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام .. لأسباب
السبب الأول
لأنهم دخلوها ربما دخلوها بالحرب مع سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام أثناء جهاده و نشره ديانة ( التوحيد ) التي كان عليها جَدَّه سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة و السلام .. و هىَ نفس الديانة التوحيدية ( الإسلام ) أو ( الحنيفية ) و أيضاً هىَ تلك الديانة التي كان عليها الأباء الأوائل أباء و أجداد سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام و هم أسيادنا إسحاق و يعقوب و يوسف و الأسباط و ذرياتهم جميعاً .. فهم ( مسلمون ) ( حُنَفَاء ) ( توحيديُّون ) و ليسوا يهوداً أو نصارىَ .. و أنا بإذن الله تعالى أعرف أن سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام لم يدخل فلسطين ( كنعان ) .. فكيف يدخل سيدنا يوشع بن نون فلسطين .. أرض ( كنعان ) بعد سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام بالحرب و القتال و النار و الحديد و الدماء .. بعد موت أو اغتيال سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام بقليل .. و لنفكر بصوت عالٍ .. و اغتيال سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام ربما كان علىَ يد اليهود ( الهكسوس ) لمَّا تَمَرَّدُوا عليه في البَرِّيَّة أو صحراء سيناء ( التِيَه ) و رفضوا أوامره و صنعوا لأنفسهم عجلاً ليعبدوه بديلاً عن الله سبحانه و تعالىَ .. و رفضوا أوامر الله تعالى و قَسَوا و في الكفر و الفسق و الفجور .. و ظلوا على هذه الحال حتىَ لَعَنَهم الله تعالى و مسخهم قِرَدَة و خنازير .. بل و لعنهم الأنبياء و الرُسُل الذين أرسلوا إليهم ..
السبب الثاني
ما هىَ رسالات الأنبياء و الرُسُل مثل سيدنا إسحاق و يعقوب و يوسف و يشوع بن نون و الياس و غيرهم من الرُسل و الأنبياء مثل زكريا و يحييَ و عمران و داود و سليمان و طالوت .. ما هىَ تحديداً رسالاتهم ؟! ما كيفية نبوَّاتهم ؟! لا يوجد لهم شيئاً نستطيع من خلاله تحديد حياتهم بشكل قاطع .. لا يوجد لدينا ما يفيد تاريخياً شيئاً عن أعمالهم .. لا يوجد لدينا ما نستطيع أن نفهم منه كيف قامت ممالكهم و كيف انتهت و كيف عاشوا و كيف ماتوا و كيف تزوجوا مثلما نعرف عن النبي محمد صلى الله عليه و سلم .. فهل كانت مريم بعد أن أنجبت سيدنا عيسى عذراء ؟! و هل تزوجت بعد ذلك ؟! و هل يوسف النجار شخصية حقيقية تاريخية من العائلة المقدسة أم شخصية وهمية ؟! و هل حدث سبي لليهود من بني إسرائيل في فلسطين ( أرض كنعان ) و أخذهم بُختَنَصَّر إلى بابل فعلاً ؟! و ما أسباب ذلك ؟! إن الكتاب المقدس لم يقدم لنا شيئاً مفيداً عن شخصية سيدنا لوط و لم يقدم لنا شيئاً أبداً عن نبوَّته و دعوته إلى الله تعالىَ .. و لم يقدم لنا شيئاً نهائياً عن سيدنا إسماعيل .. و كذلك عن السيدة الجميلة العظيمة ( هاجر ــ أم الأنبياء و جَدَّة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ) و السيدة الجميلة العظيمة ( هاجر ــ أم النبي المنتظر محمد صلى الله عليه و سلم ) و لم يقدم لنا الكتاب المقدس شيئاً عن حياة المسيح الخاصة .. كيف عاش .. و أقصد الوجه الأخر غير وجه الدعوة و النبوة و الرسالة و الحكمة و المُلك .. مثلما قدمت لنا سيرة النبي محمد صلى الله عليه و سلم أدق تفاصيل حياته .. و طبعاً كما يزعم اليهود و النصارىَ أن الكتاب المقدس كتاباً سماوياً خالياً من التحريف كان لابد أن نجد فيه كل ما نريده عن هذه الشخصيات التي ذكرتها .. و لكن عدم وجود أشياء و معلومات تاريخية أو تشريعية عنهم ذات قيمة .. أللهم إلَّا بعضاً من الأساطير و الخرافات .. بالقطع هذا ورائه هدفاً خبيثاً و هو إخفاء الحقيقة .. و السؤال .. مَن الذي يهمه الأمر في إخفاء الحقيقة ؟! مَن الذي سيستفيد من التزوير و التحريف و التغيير و التبديل في الكتاب المقدسة و طمس تاريخ الأنبياء و الرُسُل بالذات ؟! كل أصابع الإتهام تشير إلى اليهود و النصارىَ من بني إسرائيل
و الله تبارك و تعالىَ أعلى و ألم
رابعاً
بني إسرائيل ملعونون فكيف يكون الأنبياء و الرُسُل عليهم صلوات ربي و سلامه منهم
ـــــــــــــــــــ
و هذا اللعن يستلزم أن يكون الأنبياء و الرُسُل الذين من المفترض تاريخياً أنهم منهم .. حسب تزوير اليهود الهكسوس للتاريخ و حسب تحريفهم للكتاب المقدس .. أنَّ طابور الأنبياء و هم كالأتي منهم
(( مع مُراعاة أنَّ هذه السلسلة في الكتاب المقدس بعهديه القديم ــ التوراة ــ و أسفار الأنبياء ... و العهد الجديد ــ الإنجيل ــ و هم يعتبرون بعض الذين لا نعرفهم أو لا نسمع عنهم شيئاً أو الكذابون قِدِّيِسِينَ مثل ( أستير ) في العهد القديم و اليهودي ( بولس الطرسوسي ) في العهد الجديد .. فأنا كتبت هذه السلسلة من كتابهم المقدس .. للقاريء الكريم فقط و لست أقِرُّ بكل ما فيها كرجل مسلم
إبراهيم
سارَّة
لوط
إسحاق
يعقوب
يوسف
( الأسباط )
موسىَ
راعوث ( لا نعرف نبياُ اسمه راعوث )
صمويل ( صموئيل )
ملاخي
عزرا ( عزرا ليس نبياً )
نَحَمْيَا
أستير ( أستير ليست مُرْسَلَة و لا من الأنبياء )
أيوب
داود
سليمان
إشَعْيَا ( إشعياء )
إرْمْيَا ( إرمياء )
حِزْقيال
دانيال
هوشع
يوئيل
عاموس
عوبيديا
يونان ( يونس بن متَّىَ )
ميخا
ناحوم
حَبَقُوق
صَفَنْيَا
حَجَّىَ ( حَجَّاي )
زكريا
يشوع بن سيراخ
طوبيا
يهوديت
باروخ
يسوع ( عيسىَ بن مريم )
يوحنَّا المَعْمَدَان ( يحييَ بن زكريا )
مريم العذراء
يوسف النجار ( زوج مريم العذراء و يعتبرونه من العائلة المقدسة )
متَّىَ
مَرْقُس
لُوقَا
يوحَنَّا
برنابا
بولس ( بولس الطرسوس الكذاب ليس نبياً )
يعقوب
بطرس
يهوذا
يوحَنَّا اللاهوتي
أقولُ .. للقاريء الكريم ... دعنا من الأسماء المدسوسة على الأنبياء و الرُسُل مثل عزرا و يهوديت و أستير و يوحنا اللاهوتي و غيرهم من الذين لا نعرف عن رسالتهم أونبوَّتهم شيئاً إلَّا من خلال الكتاب المقدس .. و هو كتاب لا يُعتمد عليه شرعياً و لا تشريعياً و لا حتىَ تاريخياً و لا جغرافياً و لا حتىَ قانونياً تمام الإعتماد ..
أقولُ للقاريء الكريم .. لو أن الأنبياء و الرُسُل المشهورين و الموجودين عندنا في القرءان الكريم و هم مُرسلين لبني إسرائيل .. مثل ( ياسين ) أو ( إلياس ) و ( اليسع ) و ( ذا الكفل ) و إبراهيم الخليل ( أبو الأنبياء ) و إسحاق و يعقوب و الأسباط و يوسف و موسىَ و عيسىَ و غيرهم مثل داود و سليمان و لوط و سارَّة ( أم الأنبياء ) و غيرهم ( علىَ سبيل الفَرض ) ( لو كانوا ) من بني إسرائيل لاستلزم الأمر الإلهي أن تشملهم اللعنة التي أحلَّت ببني إسرائيل .. و هذا غير ثابت في القرءان الكريم أو السُنَّة النبوية الشريفة الصحيحة و هما المصدر و العُمدة في الشرع و التشريع بلا منازع .. فلم يَثْبُت عن هؤلاء الكرام عليهم صلوات ربي و سلامه .. الذين ساروا بدعوة الله تعالىَ أنهم ملعونون .. و هذا أكبر و أخطر دليل على أن الأنبياء و الرُسُل الذين أُرسلوا لبني إسرائيل ليسوا منهم في حقيقة الأمر .. فبالقطع منهم المصريين و ربما منهم الفلسطينيين ( الكنعانيين ) و لكنهم ليسوا بالقطع من هؤلاء المغضوب عليهم و الضالين الكافرين اليهود و النصارىَ من بني إسرائيل
و أضيف إليهم ( أمنحتب الرابع ) أخناتون .. أو سيدنا عمران والد السيدة مريت أتون ( مريم العذراء ) .. و زوجته السيدة حنَّا .. أم السيدة مريم العذراء و الجَدَّة لسيدنا عيسىَ بن مريم .. و السيدة أليصابات زوجة النبي زكريا و والدة النبي يحيي بن زكريا .. و كذلك سيدنا طالوت عليهم صلوات ربي و سلامه جميعاً .. فاليهود و النصارىَ من بني إسرائيل يعتبرون هؤلاء الأطهار في الكتاب المقدس يهوداً منهم ومثلهم من بني إسرائيل !!! .. فهل هؤلاء ملعونون ؟!
و الجواب ... بالقطع لا
لأنه إذا استلزم لعن هؤلاء .. هنا يكونون من بني إسرائيل .. لإن اللَّعْن جاء من الله تعالىَ علىَ بني إسرائيل عامَّاً .. إلَّا القليل جداً منهم .. و الأيات القرآنية توضح هذا الأمر بجلاء .. و السبب أنه ربما كان هناك مصريين موَحِّدين و ليسوا من بني إسرائيل الهكسوس آمنوا بدعوة سيدنا موسىَ و هارون عليهما صلوات ربي و سلامه مثل السَّحرة المصريين الذين أحضرهم فرعون لمواجهة معجزة سيدنا سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام و هىَ ( تَحَوُّل العصا لثعبان ) فمن فهؤلاء هم النفر القليل الذين استثناهم الله تعالى و أنبيائه و رُسُلِه عليهم الصلاة و السلام من اللعنة و كما قلنا .. السبب الرئيسي .. أنهم ليسوا من بني إسرائيل .. و طالما أن الأنبياء و الرُسُل عليهم الصلاة و السلام الذين أرسلهم الله تعالى لبني إسرائيل ليسوا ملعونون .. إذاً هم ليسوا منهم .. و السبب أن لعن بني إسرائيل في الكتاب المقدس جاء عامَّاً .. فلا يوجد نبي و لا رسول إلَّا و قد طعنوا في شرفه و كرامته و عرضه و وصموه بالعار .. و هنا تظهر حقيقة التحريف و السبب الأعظم له و منه و به .. ألا وهو أن بني إسرائيل حينما غضب الله تعالى عليهم و لعنهم و توعدهم بالنار في الأخرة و الله تعالى لا يخلف وعده .. زوَّروا التاريخ و الدين .. حاولوا الحَطَّ من قدر الله تعالى .. و حاولوا تلويث شرف و كرامة و عرض الأنبياء و الرُسُل .. و ذلك لن يتم إلَّا بالتحريف و التبديل و التغيير في التوراة كتابهم التشريعي و العمدة عندهم و هو كتاب سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام و من بعده الطعن في رسالة سيدنا عيسىَ بن مريم عليهما الصلاة و السلام من خلال تحريف الإنجيل و جعلوا الأنبياء و الرُسُل منهم بعد أن دَسُّوا أنفسهم في نسل إبراهيم الخليل و زعموا أنهم من أحفاد يعقوب عليه السلام و طعنوا في الرسالات و في شرف الأنبياء و ألصقوا بهم كل نقيصة ليكونوا مثلهم ملاعين و أشرار وكذبة و لصوص و منافقين و من يقرأ الكتاب المقدس سيجد ذلك واضحاً في قصة النبي سليمان و لوط و في قصة النبي يعقوب و قصة زواجه و الكثير من القصص المحرفة
سيدنا المسيح عيسى بن مريم عليه الصلاة و السلام مصرياً
ـــــــــــــــــــــ
و ذلك الأمر يستلزم مِنَّا الرجوع لجغرافية المكان في الكتاب المقدس بجانب الزمن الذي وقعت فيه الحوادث بل و الأشخاص .. فلن نجد أي تقارب بين الأشخاص و الزمان و المكان و الجغرافيا التي حدثت فيها أحداثاً كثيرة .. و من ذلك على سبيل المثال كما وَرَد في إنجيل برنابا و إنجيل لوقا حرفياً في الإنجيلين
[ و لمَّا وُلِد يسوع في زمن هيرودس ملك اليهودية ]
( إنجيل برنابا ــ الإصحاح : 6 ــ العدد : 1 )
و نفس النص الإنجيلي حرفياً في إنجيل لوقا
[ و لمَّا وُلِد يسوع في زمن هيرودس ملك اليهودية ]
( إنجيل لوقا ــ الإصحاح : 1 ــ العدد : 65 ــ 66 )
و ذلك خطأ لأن هيرودس مات قبل ميلاد المسيح بحوالي أربع سنوات !! فكيف يكون هيرودس كان موجوداً ؟!
كما أنَّ مسألة موت المسيح كان تحريفاً من بولس أيضاً ليجعل المسيح يحمل خطايا اليهود على عاتقه تكفيراً عن خطيَّة سيدنا أدم و حواء عليهما الصلاة و السلام بسبب أكلهما من الشجرة التي نهاهما الله تعالى عنها .. و قال بالباطل أنه صُلب للتكفير عن خطايا البشر و خاصة اليهود و النصارىَ .. و قام من بين الأموات .. و السؤال .. ما فائدة القيام من بين الأموات طالما هو قد مات بالإضافة إلى أنه كَفَّرَ عن خطايا البشر .. فما فائدة قيامته ( إذن ) ؟! هل الغرض من قيامته ليصعد للأب في السماوات .. فكذلك الموتىَ يفْنَىَ جسدهم و تصعد أرواحهم للسماء .. فهذه ليست خِصِّيصَة لسيدنا عيسىَ بن مريم عليهما صلوات ربي و سلامه .. و مادامت هذه ليست خِصِّيِصَة له فهىَ ليست معجزة .. و لم يقولوا لنا في كتابهم المقدس من أين تم صعوده للأب السماوي ؟! و الجواب لن يقولوا هذا لأنه غير موجود في كتابهم .. في نفس الوقت الذي هاجم فيه اليهود المعبد المقدس أو جامعة أون في مصر التي بناها أخناتون ( أمنحتب الرابع ) أو سيدنا عمران .. و هىَ مدينة ( تل العمارنة ) التي صعد منها سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام للسماء .. هذه الحقيقة تكشفها لنا الأثار المصرية القديمة و بقايا مدينة تل العمارنة التي هدمها اليهود ليُخْفُوا أي أثر لمصرية سيدنا موسى و تعليمه في جامعة أون و صعود سيدنا عيسى عليهم صلوات ربي و سلامه .. لأن اليهود و النصارىَ في كتابهم المقدس تارة يزعمون أن سيدنا عيسىَ عليه الصلاة و السلام كان ( يسوع الجليليِّ ) أي : ــ من مدينة الجليل ... و تارة يزعمون أنه ( يسوع الناصريِّ ) أي : ــ من مدينة الناصرة ؟؟؟!! و لم يتفقوا حتىَ علىَ محل إقامته هل هو في الجليل أو في الناصرة .. و هذا أمراً بديهي في معرفة و شهرة مواطن و إقامة الأنبياء و الرُسُل .. كما أنهم لم يحددوا لنا .. متىَ مات سيدنا موسىَ عليه الصلاة و السلام و كيف مات .. و هل هم الذين اغتالوه أم لا .. إنهم يزعمون أنه منهم و من بني إسرائيل .. و من المفترض أنه مات بين ظهرانيهم .. و لكننا ى نجد أي أثر منهم يدل على كيفية موته .. و ربما هم الذين اغتالوه بأيديهم .. و لم يقولوا لنا على مكان دَفْنِه و أين مقبرته .. و هذا الغموض الذي حاولوا إلصاقة بسيدنا عيسىَ في مسألة الصلب الباطلة .. ربما لا نجدها في حادثة وفاة سيدنا موسىَ ذلك البطل الشعبي الذي أنجاهم من بطش فرعون .. فكيف مات سيدنا موسىَ بن عمران ( إذن ) ؟! و موت الأنبياء و الرُسُل جميعاً عليهم صلوات ربي و سلامه مشهوراً جداً .. إلَّا الذين أُرسلوا إلى بني إسرائيل .. فحوادث موتهم و قتلهم مُرَوِّعَة و غامضة لا تعرف عنها شيئاً إلَّا أن هذا الني قد ( قُتِل ) أو ( أُحْرِقَ ) أو ( أكلته السباع ) و لا ندري السبب الرئيسي الصحيح بشكل صحيح صريح !!
تحريف بولس اليهودي و مملكة المسيح الروحية !!
ــــــــــــــ
حينما وقع اليهودي بولس الطرسوسي أو كما يطلقون عليه مجانين النصارىَ ( القديس بولس ) أو ( الرسول بولس ) في مشكلة تحريف بشارة عن النبي الأمِّي الرسول محمد صلوات ربي و سلامه عليه .. بأنه هو النبي المماثل لسيدنا موسىَ بن عمران عليه الصلاة و السلام و من ضمن البشارة ( أنه لن يُقْتَـل ) و لكن ما حدث في تحريف الإنجيل أنهم على ما يزعمون صلبوا المسيح على الصليب .. أي : ــ أنه مات مقتولاً .. فكيف يخرج اليهودي بولس الطرسوسي من هذه المشكلة .. فهو الذي قال بصلب المسيح .. و لمَّا كانت النبوءة و البشارة بالنبيِّ المنتظر المماثل لموسىَ في النبوة و الرسالة و الملك ة تنطبق على سيدنا عيسى بن مريم عليهما صلوات ربي و سلامه .. و كذلك من ضمن البشارة و النبوءة ( أنه لن يُقْتَـل ) وقع في مشكلة كبيرة جداً .. فأراد هذا الشيطان الرجيم و ربيب الشيطان الرجيم أن يتلافىَ هذا العيب فلجأ إلى حيلة خبيثة و هىَ بما أن عيسى عليه السلام ليس له مُلك و حكم و مات مصلوباً ومقهوراً على الصليب .. إذن .. فمملكته ليست في هذا العالم الأرضي و لكن في العالم الأخر .. في السماء و هىَ مملكة روحية !! كل ذلك التحريف و التغيير و التبديل في البشارة ليجعلها تنطبق علىَ المسيح عليه السلام ( بالعافية ) ( بالبجاحة ) و الكفر .. و الحقيقة أن سيدنا عيسى بن مريم عليهما صلوات ربي و سلامه كان له مُلك و حكم .. و كان نبياً .. و بإذن الله تعالى سنثبت ذلك .. بإذن الله تعالىَ
اليهودية النصرانية الصهيونية الحديثة و المعاصرة تريد أن تخطف المسيح من موطنه الأصلي
ـــــــــــــــــــــ
يريد سكان أوروبا .. الذين يرجع أصلهم ليهود الخزر أن يخطفوا المسيح من مصر و يجعلوه أوروبياً و غربياً .. و قد كنَّا نعتقد هذا في السابق .. و لكننا اكتشفنا أنها ليست الحقيقة .. و لكن الحق يُقال .. أنهم خطفوه منذ ألفين عام و يزيد .. حتىَ تعالت الأصوات التي اكتشفت أن بني إسرائيل غير بني إسحاق و يعقوب .. و المسيح من هذه السلالة .. ينتمي لجَدِّه إبراهيم الخليل أبو الأنبياء .. و لعمِّه إسماعيل عليه السلام .. و هو ليس من بني إسرائيل إطلاقاً .. ــ أقول ــ إن بني إسرائيل لم ينتهوا من الأرض .. فهم الشجرة الخبيثة التي لابد أن تُجْتَث ذات يوم من الأيام على أيدي المسلمين من أولاد و أحفاد و نسل إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و يوسف و الأسباط بإذن الله تعالىَ ... و السبب الرئيسي في محاولة خطفهم للمسيح عيسى بن مريم عليهما صلوات ربي و سلامه منذ رُفع إلى السماء من مدينة تل العمارنة .. في مملكة مصر القديمة .. هو هدم رسالات الأنبياء و عبادة العجل و الشيطان الرجيم و المسيخ الدجال و تقديم القرابين و فروض الولاء و الطاعة .. و القربان الأكبر هو تقديم ( الكفر ) و قربان ( الإفساد في الأرض ) و قربان ( عبادة الشيطان الرجيم ) و ( هدم الدين الإسلامي ) و نسفه من الجذور .. الدين الوحيد على الأرض
و الله تبارك و تعالى أعلى و أعلم
البشارات بالنبي محمد صلى الله عليه و سلم تفوق التصَوُّر
ـــــــــــــــــــــــ
هناك بشارات لن يتوقعها القاريء الكريم سنكشف عنها من خلال البحث بإذن الله تعالى .. سوف تغيِّر تفكير و حياة المسلم قبل اليهودي و المسيحي ..
أرجو المعذرة لن أستطيع الخوض أكثر من ذلك .. فالبحث مازال في طور التكوين و في مرحلة الإستقصاء و الكتابة ... سامحوني لو قصَّرت في بعض نقاط المقال .. فأنا لا أريد أن أكشف الخفايا الرهيبة التي ستغيِّر حياة الكثير
و الله تبارك و تعالىَ أعلى و أعلم
القاهرة \ سبتمبر \ السبت 22 \ 9 \ 2024م ــ الساعة 11 ظهراً ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و شاعر و باحث \

