الخميس، 26 يونيو 2025

وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي (4) ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي \ بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \ (4)

 وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي (4)



أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )

يكتب : وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي \

بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \

(4)


مسألة اللاجئين في مصر



للأسف .. لإن المصريين لم يعودوا يقرؤون كتبت المقال قطعاً صغيرة .. للأسف

نختلف في أشياء مع الرئيس السيسي و مع الحكومة المصرية اختلاف البيت الواحد .. لأنها في نهاية المطاف مصر التي لا نملك وطناً سواها

 

للأسف .. باكستان تسخر من الهند فتقول للهند .. نحن لسنا مصر فتقطعون عنَّا الماء ؟؟؟!!! للأسف

للأسف هذا ما وصلت إليه مصر و حالها


مسألة اللاجئين في مصر

ــــــــــــــــــــــــ


سيدي الرئيس المصري : عبد الفتاح السيسي 

إن مشكلة اللاجئين في مصر أنتَ ... ـــ أقول ـــ و ـــ أؤكد ـــ أنَّك أنتَ المسئول الأول عنها و لكنك ليس الأخير .. و لكن .. رئيس الوزراء مصطفىَ مدبولي , هو الأخر مسئولاً عنها .. و كذلك الوزاء الذين استفادت وزاراتهم مادياً من جَرَّاء وجود هؤلاء اللاجئين يقرفصون علىَ رقابنا .. هؤلاء الوزراء أيضاً مسئولون عن هذه المصيبة مثلك و مثل رئيس الوزراء مصطفىَ مدبولي .. و كذلك شيخ الأزهر أحمد الطيب .. ذلك الرجل الفِجّ الضعيف الشخصية و الضعيف الرأي و العلم و الضعيف الحكمة و الضعيف الرأي و البصر و البصيرة

باختصار يا سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي 

كلكم كحكومة و أولي أمرٍ لهذه الدولة المصرية .. ـــ أقول ــ نعم بكل تأكيد .. ــ أقولها بصدق ــ كلكم مسئولون عن هذه المصيبة التي أوقعتم فيها الشعب المصري .. و فررتم ( كل واحد فيكم خد ديله في سنانه و هرب ) 

يا سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي

أنتَ أخطأت هذه المرَّة خطئاً فادحاً و عظيماً و لن تشعر بأي شيء بعد وقوع الكارثة .... إنما الذي سيدفع الثمن ذلك الشعب المصري المسكين 

و السؤال الخطير لسيادتك هو

( هل تعرف لماذا قلتُ لك من ثواني ــ أنتَ أخطأت هذه المَرَّة خطئاً فادحاً و عظيماً ؟؟؟!!! ) 

و الحواب لسيادتك و للقاريء بصفة عامَّة

( لأنكَ حاولت تقليد قائدك المرحوم القائد المشير طنطاوي .. حينما قال ( لم أسَلِّم الشعب المصري للإخوان , و إنَّما سلَّمت الإخوان للشعب المصري ) و كان رحمة الله تعالىَ عليه المشير طنطاوي أذكىَ منكَ بكثير جداً .. لأنه أدرك مبكراً أن الشعب المصري سيفتِك بالإخوان اللامسلمين المجرمين .. كما أدرَك مبكراً أن الإخوان المجرمين اللامسلمين لن يقدروا علىَ الشعب المصري لقلة عددهم بالقياس إلىَ هؤلاء اللاجئين الذين أدخلتهم سيادتك بالملايين و لم تستشر الشعب المصري !! , و لم تعقد جلسة في البرلمان المصري و قلتَ في خطاب رسمي عام بأن الدولة المصرية ستستضيف اللاجئين هؤلاء الهمج الهامج بهذه الكثرة الكاثرة !!!

سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي .

هل تؤثر فيك أو عليك أزمة اللاجئين السوريين و السودانيين و اليمنيين و غيرهم في مصر ؟!

هل أنتَ الذي تعاني من أزمات التموين مثل الشعب المصري أم لا ؟!

هل أنتَ الذي تتشاجر مع اللاجئين الرعاع الهكسوس في شوارع مصر أم المواطنين المصريين البسطاء ؟!

هل أنتَ الذي تجرحَك سيوفهم المسنونة و أسلحتهم البيضاء و أسلحتهم النارية المرفوعة في وجوهنا نحن شعب مصر ؟!

هل أنتَ الذي تتحمَّل غلاء السكن و المعيشة و المواصلات و فواتير الكهرباء و الغاز و الإتصالات و الأنترنت أم شعب مصر البسيط ؟!

هل أنتَ الذي تعاني من غلاء العلاج و الدواء بسبب شُح الكثير من الأدوية في الصيدليات المصرية و إختفائها بسبب هجوم الرعاع الهكسوس اللاجئين عليها .. هؤلاء الذين جلبتهم لنا كالمصيبة و جلبتهم علينا كالقدر الشرير .. هل تعاني أنتَ أم نحن ؟! 

بالطبع ستكون الإجابة 

نحن شعب مصر البسيط الذي يعاني في جوانب حياته .. نحن الذين نعاني و ندفع الثمن من دمائنا و من كرامتنا و من دم أولادنا و أحفادنا ..

سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي

أنتَ تعيش ( ببلاش ) تأكل ( ببلاش ) و تصرف من حسابات الدولة المفتوحة ( ببلاش ) فملابسك و علاجك و دواؤك و بنزين سيارتك و التنزه الخاص بك ... بل أنتَ و الأسرة كلها ( ببلاش ) 

و النهاية الطبيعية و الإستنتاج الطبيعي .. أنك لا تتحمَّل عبء أي شيء يُسببه ضيوفك الهكسوس الرعاع و السودانيين الذين هم لا هم أحياء و لا هم أموات و لا هم بشراً على الإطلاق 

سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي

ضيوفك ( العربجية )

تشاجروا مع المصريين في الشوارع و تحزَّبوا ضد المصريين في الدولة المصرية !!! هل رأيت إهانة أكثر من ذلك ؟!

ضيوفَك ( العربجية )

إحتلوا شوارع كاملة في مصر و كتبوا أسمائها بأسمائهم و أسماء بلادهم بل و يطردون المصريين من بيوتهم بالتحرش بهم بكل وسيلة !!!

هل رأيت قذارة أكثر من ذلك ؟!

ضيوفَك ( العربجية )

يهينون المصريين و يقولون لهم ( إحنا قاعدين بفلوسنا ) !!

هل رأيت قلة التربية و قلة الحياء و قلة الأدب بهذا الشكل ؟!

سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي

برجاء 

لا تكابر .. و استمع لشعبك المصري .. و إلَّا فأنتَ خائن لهذا الشعب و خائن للأمانة التي أقسمت عليها يوم أن رفعك الشعب المصري و جعلك حاكماً .. لا تكابر

الشعب المصري كله اتفق على ضرورة ترجيل اللاجئين و أنتَ 

( عامل مش هنا ) عامل ( اخرس و اطرش و اعمىَ ) و انتَ ليست وحدَك في هذا ( الإستعباط ) بل معك كل طاقم الحكومة ( المهابيل ) 

سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي

أنت الأن بسبب ( ملف اللاجئين ) سيكرهك الشعب المصري بشدة


سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي

نعود لموضوع الراحل المشير طنطاوي

قلنا أن المشير طنطاوي ... لم يُسلم الشعب المصري للإخوان المجرمين اللامسلمين .. و إنما سلَّم الإخوان اللامسلمين المجرمين للشعب المصري و بالفعل الشعب المصري قضىَ عليهم عليهم و على شوكتهم .. فالظروف كانت مختلفة ... و لكنك أنتَ سَلَّمت الشعب المصري للهكسوس الرعاع اللاجئين ... فأهانوا المصريين بلا رحمة و داسوا علىَ رقابهم و أنتَ السبب  أنتَ و حكومتكَ .. فلن تتقدم مصر و هؤلاء الرعاع الهكسوس الجواسيس فيها يحقدون علىَ الشعب المصري و يلتهمون خيراته ... فهؤلاء اللاجئين الرعاع ( ضيوفَك ) يأكلون الأخضر و اليابس و يلتهمون أي إنتاج من المفروض أن يكون من حق الشعب المصري .. فكل السلع في تناقص .. المياه و الغذاء و كل السلع قد ارتفعت أسعارها أضعافاً مضاعفة بسبب وجود هؤلاء الجواسيس اللصوص .. و أنتَ السبب أنتَ و حكومتَك

سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي

إن مسألة اللاجئين لم تظهر علىَ سطح الحياه المصرية ظهوراً عادياً .. و إنما ظهرت كمشكلة أظهرت مدىَ عجز و ضعف الرؤية و البصر و البصيرة لدىَ سيادتك .. كما أظهرت ( السيرك الحكومي ) و الوزراء ( الأراجوزات ) علىَ حقيقتهم .. كما أظهرت دور ( الجَلَاَوزة ) ( الطراطير ) أي : ــ الشرطة و الأمن الداخلي أنه يأتمر بأمر الرئيس وفقط .. و لا يفهم لنفسه دوراً وطنياً علىَ وجه الحقيقة .. لأنه ينفذ الأمر فقط و لو كان خطئاً .. و الدليل .. هذه المصائب التي تزداد كل يوم على السوشيال ميديا و وسائل التواصل اللاجتماعي من ( ضيوفك الرعاع ) و لا يتحركون إلَّا بصعوبة شديدة و كأنهم لا يريدون أن يقومون من فوق مقاعدهم ( طيازهم كبرت من الأكل و الراحة ) 

كما أظهرت مشكلة اللاجئين تهافت الحكومة المصرية على تجميع الأموال بأي وسيلة و لو علىَ حساب الشعب المصري و المواطن المصري .. فوزارة التتعليم تتقاضىَ الأموال من اللاجئين ليتعلم اللاجيء و إبن البلد المصري لا يجد فرصة مناسبة في التعليم , و كذلك يفعل ( الإمام الطرطور ) شيخ الأزهر أحمد الطيب .. يضمن لللاجئين مستقبلاً تعليمياً و لا يوفر مكاناً للطلبة المصريين , و كذلك يحظىَ اللاجئين بالدعم الكافي كالمصريين !!! لماذا ؟! 

للأسف يا سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي

مشكلة اللاجئين أظهرت الوجه القبيح للحكم المصري و للسياسة المصرية و نحن شعب مصر البسيط نحن الذين سندفع الثمن و ليس أنتَ أو أولادَك أو زوجتَك للأسف   


الأربعاء، 25 يونيو 2025

وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي (3) ـــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي \ بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \ (3)


وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي (3)



أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )

يكتب : وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي \

بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \

(3)


في الحقيقة ... أنا أعتذر بشدة عن كلمات المقال النابية و القاسية و لكني قررت عدم حذف شيئاً من المقال .. و أكرر و أؤكد إني في صف الرئيس السيسي و لكني إنساناً ضعيفاً لا أملك غير عواطفي التي تسوقني أحياناً .. و علىَ قدر الحب يأتي العتاب .. أعتذر جداً

( جمال الشرقاوي )

جمال الشرقاوي آل شرقاوي


للأسف .. لإن المصريين لم يعودوا يقرؤون كتبت المقال قطعاً صغيرة .. للأسف

نختلف في أشياء مع الرئيس السيسي و مع الحكومة المصرية اختلاف البيت الواحد .. لأنها في نهاية المطاف مصر التي لا نملك وطناً سواها

 

للأسف .. باكستان تسخر من الهند فتقول للهند .. نحن لسنا مصر فتقطعون عنَّا الماء ؟؟؟!!! للأسف

للأسف هذا ما وصلت إليه مصر و حالها



الفرق بين حُكَّامُنا الضعاف في مصر و العالم العربي و بين الحُكَّام الأقوياء في العالم

ــــــــــــــــــــــــــ

هتلر في ألمانيا  : ــ .. حارب العالم كله من أجل فكرة أن الشعب الألماني أنقىَ الشعوب عرقاً في العالم .. و خاف أن الصهيوماسونية اليهودية الصليبية الحديثة و المعاصرة وقتها أن تفسد الدماء النقيَّة في عروق الشعب الألماني .. فحارب اليهود و حارب العالم كله من أجل الشعب الألماني .. إتخذ قرار الحرب بكل جرأة و شجاعة لِمَا رآه في مصلحة الشعب الألماني .. و لم يترك الشعب الألماني هَمَلاً لليهود يعيثوا في ألمانيا فساداً و إفساداً و يصبحوا مليارديرات و أغنياء ليتحكموا في ألمانيا و اقتصادها .. فكان قرار الحرب .. 


نابليون الثالث إمبراطور فرنسا : ــ ... بعدما هرب سراً من مصر أثناء الحملة الفرنسية على مصر و سلَّم الأمر لخليفته القائد كليبر .. عاد إلى فرنسا و أصبح إمبراطور فرنسا في ذلك الوقت .. و لم يستطيع أن يتحمَّل وجود اليهود في فرنسا لأنهم أهل فساد و إفساد و دَسّ و مكائد و فتن و شغب و هذه جيناتهم الحبيثة التي فطرهم الله تعالىَ عليها و بها .. فأخذ قراراً بترحيل اليهود الخبثاء من فرنسا حرصاً على سلامة و مصلحة فرنسا .. و كان القرار وقتها لصالح الشعب الفرنسي .. لكنه لم يترك الفرنسيين فريسة لمكائد اليهود و فِتَنِهِم .. و لم يترك اليهود يشترون فرنسا و أراضيها و يستثمرون و يهددون الأمن القومي الفرنسي .. فكان قرار طردهم و ترحيلهم من فرنسا


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  : ــ .. عندما أراد الرئيس الأوكراني زلينسكي أن ينضم لحلف الناتو الأوروبي و هوبقيادة أمريكا .. وجد بوتين أن انضمام أوكرانيا لحلف الناتو تهديداً للأمن القومي الروسي .. فدخل الحرب ضد أوكرانيا و من ورائها الناتو و أمريكا .. و لم تهدأ الحرب منذ سنوات إلىَ الأن .. و لكن في نهاية الأمر أن الرئيس بوتين يحارب من أجل الأمن القومى الروسي .. يحارب من أجل مصلحة بلاده .. يحارب من أجل المواطن الروسي و لم يهدأ للأن حتىَ يحقق الأمن القومي لبلاده .. و بهذا كان قرار الحرب 


الحرب بين باكستان و الهند حالياً

بسبب المياه و إقليم كشمير

ـــــــــــــــــــ

ـكل دولة منهما تبحث عن مصالحها و عن حماية أمنها القومي .. و السبب إقليم كشمير .. كل منهما يريد ضم إقليم كشمير إليه لأن كل منهما يعتبر أن كشمير أمناً قومياً له , بالإضافة إلىَ أنَّ إقليم كشمير معظم سكانه مسلمين و تريد باكستان المسلمة ضمه إليها و الهند الهندوسية ترفض ذلك .. و في نهاية المطاف كل دولة منهما أعلنت  الحرب ضد الأخرىَ .. و حدث هذا الأمر في ظرف أيام قلائل .. و بعد ذلك اندلعت الحرب بين الجانبين .. و السبب .. هو الحفاظ علىَ الأمن القومي الجغرافي و المائي  و 

  


الحرب بين الصين و أمريكا بسبب تايوان

ــــــــــــــــــــ

الصين تعتقد أن تايوان جزء من الصين و لابد من ضمه إليها .. و أمريكا تعارض ذلك الأمر .. لأن ضم تايوان للصين معناها القضاء علىَ الإقتصاد الأمريكي أو على الأقل دَق أول مسمار في نعش الإقتصاد الأمريكي .. و طبعاً .. لا يَخفىَ علىَ أي إنسان أن الإقتصاد ألأن هو سلاح استيراتيجي مهماً لجميع سكان العالم , بل و أصبح أمناً قومياً تدخل من أجله الدول في الحروب لإخر قطرة دماء .. و من هنا اشتعلت الحرب بين أمريكا و الصين .. و نظراً لأن الصين قوة عُظمىَ لن تستطيع أمريكا أن تلتهمها في غمضة عين فهما في المراحل الأخيرة قبل الحرب العظمىَ .. يتبادلان الشتائم و التجسس على بعضهما البعض .. كما أنهما في مراحل صراع و تنافس اقتصادي و كل دولة منهما تحشد حلفائها ضد الجانب الأخر .. و الصراع و التنافس علىَ أشده الأن .. و لكن نظراً لعِظَم القوتين الأمريكية و الصينية و عظم قواتهما المدمرة على العالم و على أنفسهما فالحرب لا تبدأ بسرعة كبيرة فربما يكون هناك حل سلمي و لكن كل منهما لا تريد الحل السلمي يكون علىَ حسابها .. و هذه الدول صاحبة القرار و صاحبة السيادة ..


الحرب بين إيران من جهة و الكيان الصهيوماسوني الإسرائيلي و أمريكا من جهة أخرىَ

ـــــــــــــــــــــــــــــ


في الحقيقة المقال مكتوباً من أكثر من شهر .. و لكني أنشره قطعاً صغيرة للقاريء المصري و العربي الجاهل الذي لا يقرأ .. و في خلال هذه الفترة حدثت حرب إيران من جهة و الكيان الصهيوماسوني الإسرائيلي و أمريكا من جهة أخرىَ .. و في الحقيقة لن أستطيع الكلام عن هذه الحرب لأنني أعلم تماماً أن إيران و أمريكا و الكيان الصهيوماسوني الإسرائيلي ملوك الحركات و الخداع و الغدر و هم كلهم مِلل واحدة بألف وجه لا تستطيع أن تعرف مَن منها علىَ الحق و مَن منها علىَ الباطل .. و مازلنا لن نستطيع أن نملك المعلومة الموثَّقة الصحيحة الأكيدة لكي نتكلم بها أو نكتبها للقاريء .. و هذه الحرب ستحسمها الأيام القادمة و  سوف تظهر الكثير مِمَّا لا نراه منها الأن  


إذاً ... عندما تقرر الدول القوية التي تحكمها شخصيات قوية الدخول في حرب ما من أجل الأمن القومي أو من أجل مصلحة ما .. تدخل بدون تردد ... لا تستشير أحد .. و لا تأخذ الإذن من أحد .. فقط تبحث عن المواجهة من أجل مصالحها إذا لَزِمَ الأمر .. بل إنَّ هذه الدول جميعها لا ترسل مواطنيها لمصر سائحين إذا شعرت أن الأمن القومي المصري في خطر , أو أن حياة مواطنيها ستكون في خطر .. بل و ترسل لمواطنيها تأمرهم بالعودة سريعاً .. و لننظر إلى موقف إيطاليا من الطالب أو الجاسوس ريجيني الذي قُبض عليه في مصر و مات في ظروف غامضة .. و هىَ ليست ظروف غامضة .. فإنَّ ريجيني علىَ أيِّ حال جاسوس في صورة طالب إيطالي سائح في مصر .. و قد قضىَ عليه الأمن المصري .. الأمن المصري الجبان .. و أنا لا أصف الأمن المصري بالجبان لأنه قتل ريجيني سراً  .. فليذهب ريجيني و مَن ورائه للجحيم .. و إنَّما أصف الأمن المصري القومي بالجبان لأنه لم يعلن عن جاسوسية ريجيني .. و أنه يستحق القتل و الإعدام هو و مَن ورائه .. و بالتالي فإنَّ أي جاسوس يُقبض عليه ( يُعْدَم ) و هذا حق مشروع لأي دولة في الدفاع عن أمنها القومي .. علىَ الأقل .. تكلموا بحقكم و طالبوا به و لو لمَرَّة واحدة بدون خوف و امسحوا ماء وجوهكم أمام أعدائكم قبل شعوبكم .. و لكن الأمن المصري و الدولة المصرية و الدبلوماسية المصرية و الحاكم المصري ( إتمسح بيهم بلاط العالم ) و لم يستطيعوا أن ينطقوا بكلمة واحدة .. إنهم فعلاً .. جوقة من الكلاب التي لا تستطيع أن تنهش إلَّا لحم ذويهم المصريين فقط .. للأسف .. و منعت إيطاليا وقتها عن مصر تسليح الجيش المصري بطائرة السيادة الجوية الأوروبية ( اليورو فايتر ) ... هل رأيتم ماذا فعلت إيطاليا بمصر من أجل جاسوس مثل ريجيني و هىَ تعلم أنه جاسوس و يستحق الإعدام في حال سقوطه ؟! فأين الحاكم القوي في مصر ؟! لن تجد .. غير الجُبن و الخوف .. لن تجد غير إعلام التطبيل ( الإعلام المصري العربجي ) الذي لا يجد في الحاكم الإله أي غلطة واحدة .. لن تجد  أي خطأ في تصرفات الحكومة !!! أين حكامُنا من حاكم كوريا الشمالية الذي يزعمون أنه مجنون ؟! ذلك الرجل المهيب الجانب الذي أذل أمريكا .. أذل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الأولىَ و أذل الرئيس الأمريكي جو بايدن و الأن يُذل الرئيس الأمريكي ترامب في ولايته الثانية .. هذا الرجل الذي لا الرئيس عبد الفتاح السيسي و لا غيره من كلاب العرب في الجزيرة و لا خنازير الشام أن يصبحوا تراباً تحت قدميه .. للأسف .. فهو له موقفاً واضحاً من الغرب الأمريكي و أوروبا و ربما اليهود .. و له سياسة واضحة تجاه هؤلاء و هم يعرفون ذلك .. يعرفون أنه يكرههم جداً و لا يستطيعون أن يتكلموا عنه بكلمة سوء واحدة .. و لكن علينا أن ننظر إلى كلاب العرب و الشام و هم يقدمون للغرب الأمريكي و أوروبا أموالهم بالتريليونات .. و يخضعون لرغبات أسيادهم في الغرب الأمريكي و أوروبا و ينفذون مثل الروبوت الألي كل ما يُطلَبُ منهم و هم كالأحذيَة !!   


أمَّا أنت أيها الخديوي البهلوان ( سَسَابالله ) في مصر لم تستطيع أن تحسم صراع الفساد المستشري في داخل مصر علىَ أقل تقدير ..

 و سنكمل باقي الملفات في المقالات القادمة بإذن الله تعالىَ  


الثلاثاء، 24 يونيو 2025

وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي ــ (3) أسد الشعر ( جمال الشرقاوي ) يكتب : وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي \ بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \ (3)

 


وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي (3)



أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )

يكتب : وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي \

بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \

(3)


في الحقيقة ... أنا أعتذر بشدة عن كلمات المقال النابية و القاسية و لكني قررت عدم حذف شيئاً من المقال .. و أكرر و أؤكد إني في صف الرئيس السيسي و لكني إنساناً ضعيفاً لا أملك غير عواطفي التي تسوقني أحياناً .. و علىَ قدر الحب يأتي العتاب .. أعتذر جداً

( جمال الشرقاوي )

( جمال الشرقاوي )


للأسف .. لإن المصريين لم يعودوا يقرؤون كتبت المقال قطعاً صغيرة .. للأسف

نختلف في أشياء مع الرئيس السيسي و مع الحكومة المصرية اختلاف البيت الواحد .. لأنها في نهاية المطاف مصر التي لا نملك وطناً سواها

 

للأسف .. باكستان تسخر من الهند فتقول للهند .. نحن لسنا مصر فتقطعون عنَّا الماء ؟؟؟!!! للأسف

للأسف هذا ما وصلت إليه مصر و حالها



الفرق بين حُكَّامُنا الضعاف في مصر و العالم العربي و بين الحُكَّام الأقوياء في العالم

ــــــــــــــــــــــــــ

هتلر في ألمانيا  : ــ .. حارب العالم كله من أجل فكرة أن الشعب الألماني أنقىَ الشعوب عرقاً في العالم .. و خاف أن الصهيوماسونية اليهودية الصليبية الحديثة و المعاصرة وقتها أن تفسد الدماء النقيَّة في عروق الشعب الألماني .. فحارب اليهود و حارب العالم كله من أجل الشعب الألماني .. إتخذ قرار الحرب بكل جرأة و شجاعة لِمَا رآه في مصلحة الشعب الألماني .. و لم يترك الشعب الألماني هَمَلاً لليهود يعيثوا في ألمانيا فساداً و إفساداً و يصبحوا مليارديرات و أغنياء ليتحكموا في ألمانيا و اقتصادها .. فكان قرار الحرب .. 


نابليون الثالث إمبراطور فرنسا : ــ ... بعدما هرب سراً من مصر أثناء الحملة الفرنسية على مصر و سلَّم الأمر لخليفته القائد كليبر .. عاد إلى فرنسا و أصبح إمبراطور فرنسا في ذلك الوقت .. و لم يستطيع أن يتحمَّل وجود اليهود في فرنسا لأنهم أهل فساد و إفساد و دَسّ و مكائد و فتن و شغب و هذه جيناتهم الحبيثة التي فطرهم الله تعالىَ عليها و بها .. فأخذ قراراً بترحيل اليهود الخبثاء من فرنسا حرصاً على سلامة و مصلحة فرنسا .. و كان القرار وقتها لصالح الشعب الفرنسي .. لكنه لم يترك الفرنسيين فريسة لمكائد اليهود و فِتَنِهِم .. و لم يترك اليهود يشترون فرنسا و أراضيها و يستثمرون و يهددون الأمن القومي الفرنسي .. فكان قرار طردهم و ترحيلهم من فرنسا


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  : ــ .. عندما أراد الرئيس الأوكراني زلينسكي أن ينضم لحلف الناتو الأوروبي و هوبقيادة أمريكا .. وجد بوتين أن انضمام أوكرانيا لحلف الناتو تهديداً للأمن القومي الروسي .. فدخل الحرب ضد أوكرانيا و من ورائها الناتو و أمريكا .. و لم تهدأ الحرب منذ سنوات إلىَ الأن .. و لكن في نهاية الأمر أن الرئيس بوتين يحارب من أجل الأمن القومى الروسي .. يحارب من أجل مصلحة بلاده .. يحارب من أجل المواطن الروسي و لم يهدأ للأن حتىَ يحقق الأمن القومي لبلاده .. و بهذا كان قرار الحرب 


الحرب بين باكستان و الهند حالياً

بسبب المياه و إقليم كشمير

ـــــــــــــــــــ

ـكل دولة منهما تبحث عن مصالحها و عن حماية أمنها القومي .. و السبب إقليم كشمير .. كل منهما يريد ضم إقليم كشمير إليه لأن كل منهما يعتبر أن كشمير أمناً قومياً له , بالإضافة إلىَ أنَّ إقليم كشمير معظم سكانه مسلمين و تريد باكستان المسلمة ضمه إليها و الهند الهندوسية ترفض ذلك .. و في نهاية المطاف كل دولة منهما أعلنت  الحرب ضد الأخرىَ .. و حدث هذا الأمر في ظرف أيام قلائل .. و بعد اندلعت الحرب بين الجانبين .. و السبب .. هو الحفاظ علىَ الأمن القومي  و 

  


الحرب بين الصين و أمريكا بسبب تايوان

ــــــــــــــــــــ

الصين تعتقد أن تايوان جزء من الصين و لابد من ضمه إليها .. و أمريكا تعارض ذلك الأمر .. لأن ضم تايوان للصين معناها القضاء علىَ الإقتصاد الأمريكي أو على الأقل دَق أول مسمار في نعش الإقتصاد الأمريكي .. و طبعاً .. لا يَخفىَ علىَ أي إنسان أن الإقتصاد ألأن هو سلاح استيراتيجي مهماً لجميع سكان العالم , بل و أصبح أمناً قومياً تدخل من أجله الدول في الحروب لإخر قطرة دماء .. و من هنا اشتعلت الحرب بين أمريكا و الصين .. و نظراً لأن الصين قوة عُظمىَ لن تستطيع أمريكا أن تلتهمها في غمضة عين فهما في المراحل الأخيرة قبل الحرب العظمىَ .. يتبادلان الشتائم و التجسس على بعضهما البعض .. كما أنها في مراحل صراع و تنافس اقتصادي و كل دولة منهما تحشد حلفائها ضد الجانب الأخر .. و الصراع و التنافس علىَ أشده الأن .. و لكن نظراً لعِظَم القوتين الأمريكية و الصينية و عظم قواتهما المدمرة على العالم و على أنفسهما فالحرب لا تبدأ بسرعة كبيرة فربما يكون هناك حل سلمي و لكن كل منهما لا تريد الحل السلمي يكون علىَ حسابها .. و هذه الدول صاحبة القرار و صاحبة السيادة ..


الحرب بين إيران من جهة و الكيان الصهيوماسوني الإسرائيلي و أمريكا من جهة أخرىَ

ـــــــــــــــــــــــــــــ


في الحقيقة المقال مكتوباً من أكثر من شهر .. و لكني أنشره قطعاً صغيرة للقاريء المصري و العربي الجاهل الذي لا يقرأ .. و في خلال هذه الفترة حدثت حرب إيران من جهة و الكيان الصهيوماسوني الإسرائيلي و أمريكا من جهة أخرىَ .. و في الحقيقة لن أستطيع الكلام عن هذه الحرب لأنني أعلم تماماً أن إيران و أمريكا و الكيان الصهيوماسوني الإسرائيلي ملوك الحركات و الخداع و الغدر و هم كلهم مِلل واحدة بألف وجه لا تستطيع أن تعرف مَن منها علىَ الحق و مَن منها علىَ الباطل .. و مازلنا لن نستطيع أن نملك المعلومة الموثَّقة الصحيحة الأكيدة لكي نتكلم بها أو نكتبها للقاريء .. و هذه الحرب ستحسمها الأيام و تظهر الكثير مِمَّا لا نراه منها الأن  


إذاً ... عندما تقرر الدول القوية التي تحكمها شخصيات قوية الدخول في حرب ما من أجل الأمن القومي أو من أجل مصلحة ما .. تدخل بدون تردد ... لا تستشير أحد .. و لا تأخذ الإذن من أحد .. فقط تبحث عن المواجهة من أجل مصالحها إذا لَزِمَ الأمر .. بل إنَّ هذه الدول جميعها لا ترسل مواطنيها لمصر سائحين إذا شعرت أن الأمن القومي المصري في خطر , أو أن حياة مواطنيها ستكون في خطر .. بل و ترسل لمواطنيها تأمرهم بالعودة سريعاً .. و لننظر إلى موقف إيطاليا من الطالب أو الجاسوس ريجيني الذي قُبض عليه في مصر و مات في ظروف غامضة .. و هىَ ليست ظروف غامضة .. فإنَّ ريجيني علىَ أيِّ حال جاسوس في صورة طالب إيطالي سائح في مصر .. و قد قضىَ عليه الأمن المصري .. الأمن المصري الجبان .. و أنا لا أصف الأمن المصري بالجبان لأنه قتل ريجيني سراً  .. فليذهب ريجيني و مَن ورائه للجحيم .. و إنَّما أصف الأمن المصري القومي بالجبان لأنه لم يعلن عن جاسوسية ريجيني .. و أنه يستحق القتل و الإعدام هو و مَن ورائه .. و بالتالي فإنَّ أي جاسوس يُقبض عليه ( يُعْدَم ) و هذا حق مشروع لأي دولة في الدفاع عن أمنها القومي .. علىَ الأقل .. تكلموا بحقكم و طالبوا به و لو لمَرَّة واحدة بدون خوف و امسحوا ماء وجوهكم أمام أعدائكم قبل شعوبكم .. و لكن الأمن المصري و الدولة المصرية و الدبلوماسية المصرية و الحاكم المصري ( إتمسح بيهم بلاط العالم ) و لم يستطيعوا أن ينطقوا بكلمة واحدة .. إنهم فعلاً .. جوقة من الكلاب التي لا تستطيع أن تنهش إلَّا لحم ذويهم المصريين فقط .. للأسف .. و منعت إيطاليا وقتها عن مصر تسليح الجيش المصري بطائرة السيادة الجوية الأوروبية ( اليورو فايتر ) ... هل رأيتم ماذا فعلت إيطاليا بمصر من أجل جاسوس مثل ريجيني و هىَ تعلم أنه جاسوس و يستحق الإعدام في حال سقوطه ؟! فأين الحاكم القوي في مصر ؟! لن تجد .. غير الجُبن و الخوف .. لن تجد غير إعلام التطبيل ( الإعلام المصري العربجي ) الذي لا يجد في الحاكم الإله أي غلطة واحدة .. لن تجد غير أي خطأ في تصرفات الحكومة !!! أين حكامُنا من حاكم كوريا الشمالية الذي يزعمون أنه مجنون ؟! ذلك الرجل المهيب الجانب الذي أذل أمريكا .. أذل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الأولىَ و أذل الرئيس الأمريكي جو بايدن و الأن يُذل الرئيس الأمريكي ترامب في ولايته الثانية .. هذا الرجل الذي لا الرئيس عبد الفتاح السيسي و لا غيره من كلاب العرب في الجزيرة و لا خنازير الشام أن يصبحوا تراباً تحت قدميه .. للأسف .. فهو له موقفاً واضحاً من الغرب الأمريكي و أوروبا و ربما اليهود .. و له سياسة واضحة تجاه هؤلاء و هم يعرفون ذلك .. يعرفون أنه يكرههم جداً و لا يستطيعون أن يتكلموا عنه بكلمة سوء واحدة .. و لكن علينا أن ننظر إلى كلاب العرب و الشام و هم يقدمون للغرب الأمريكي و أوروبا أموالهم بالتريليونات .. و يخضعون لرغبات أسيادهم في الغرب الأمريكي و أوروبا و ينفذون مثل الروبوت الألي كل ما يُطلَبُ منهم و هم كالأحذيَة !!   


أمَّا أنت أيها الخديوي البهلوان ( سَسَابالله ) في مصر لم تستطيع أن تحسم صراع الفساد المستشري في داخل مصر علىَ الأقل تقدير .. و سنكمل باقي الملفات في المقالات القادمة بإذن الله تعالىَ