الأربعاء، 25 يونيو 2025

وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي (3) ـــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي \ بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \ (3)


وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي (3)



أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )

يكتب : وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي \

بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \

(3)


في الحقيقة ... أنا أعتذر بشدة عن كلمات المقال النابية و القاسية و لكني قررت عدم حذف شيئاً من المقال .. و أكرر و أؤكد إني في صف الرئيس السيسي و لكني إنساناً ضعيفاً لا أملك غير عواطفي التي تسوقني أحياناً .. و علىَ قدر الحب يأتي العتاب .. أعتذر جداً

( جمال الشرقاوي )

جمال الشرقاوي آل شرقاوي


للأسف .. لإن المصريين لم يعودوا يقرؤون كتبت المقال قطعاً صغيرة .. للأسف

نختلف في أشياء مع الرئيس السيسي و مع الحكومة المصرية اختلاف البيت الواحد .. لأنها في نهاية المطاف مصر التي لا نملك وطناً سواها

 

للأسف .. باكستان تسخر من الهند فتقول للهند .. نحن لسنا مصر فتقطعون عنَّا الماء ؟؟؟!!! للأسف

للأسف هذا ما وصلت إليه مصر و حالها



الفرق بين حُكَّامُنا الضعاف في مصر و العالم العربي و بين الحُكَّام الأقوياء في العالم

ــــــــــــــــــــــــــ

هتلر في ألمانيا  : ــ .. حارب العالم كله من أجل فكرة أن الشعب الألماني أنقىَ الشعوب عرقاً في العالم .. و خاف أن الصهيوماسونية اليهودية الصليبية الحديثة و المعاصرة وقتها أن تفسد الدماء النقيَّة في عروق الشعب الألماني .. فحارب اليهود و حارب العالم كله من أجل الشعب الألماني .. إتخذ قرار الحرب بكل جرأة و شجاعة لِمَا رآه في مصلحة الشعب الألماني .. و لم يترك الشعب الألماني هَمَلاً لليهود يعيثوا في ألمانيا فساداً و إفساداً و يصبحوا مليارديرات و أغنياء ليتحكموا في ألمانيا و اقتصادها .. فكان قرار الحرب .. 


نابليون الثالث إمبراطور فرنسا : ــ ... بعدما هرب سراً من مصر أثناء الحملة الفرنسية على مصر و سلَّم الأمر لخليفته القائد كليبر .. عاد إلى فرنسا و أصبح إمبراطور فرنسا في ذلك الوقت .. و لم يستطيع أن يتحمَّل وجود اليهود في فرنسا لأنهم أهل فساد و إفساد و دَسّ و مكائد و فتن و شغب و هذه جيناتهم الحبيثة التي فطرهم الله تعالىَ عليها و بها .. فأخذ قراراً بترحيل اليهود الخبثاء من فرنسا حرصاً على سلامة و مصلحة فرنسا .. و كان القرار وقتها لصالح الشعب الفرنسي .. لكنه لم يترك الفرنسيين فريسة لمكائد اليهود و فِتَنِهِم .. و لم يترك اليهود يشترون فرنسا و أراضيها و يستثمرون و يهددون الأمن القومي الفرنسي .. فكان قرار طردهم و ترحيلهم من فرنسا


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  : ــ .. عندما أراد الرئيس الأوكراني زلينسكي أن ينضم لحلف الناتو الأوروبي و هوبقيادة أمريكا .. وجد بوتين أن انضمام أوكرانيا لحلف الناتو تهديداً للأمن القومي الروسي .. فدخل الحرب ضد أوكرانيا و من ورائها الناتو و أمريكا .. و لم تهدأ الحرب منذ سنوات إلىَ الأن .. و لكن في نهاية الأمر أن الرئيس بوتين يحارب من أجل الأمن القومى الروسي .. يحارب من أجل مصلحة بلاده .. يحارب من أجل المواطن الروسي و لم يهدأ للأن حتىَ يحقق الأمن القومي لبلاده .. و بهذا كان قرار الحرب 


الحرب بين باكستان و الهند حالياً

بسبب المياه و إقليم كشمير

ـــــــــــــــــــ

ـكل دولة منهما تبحث عن مصالحها و عن حماية أمنها القومي .. و السبب إقليم كشمير .. كل منهما يريد ضم إقليم كشمير إليه لأن كل منهما يعتبر أن كشمير أمناً قومياً له , بالإضافة إلىَ أنَّ إقليم كشمير معظم سكانه مسلمين و تريد باكستان المسلمة ضمه إليها و الهند الهندوسية ترفض ذلك .. و في نهاية المطاف كل دولة منهما أعلنت  الحرب ضد الأخرىَ .. و حدث هذا الأمر في ظرف أيام قلائل .. و بعد ذلك اندلعت الحرب بين الجانبين .. و السبب .. هو الحفاظ علىَ الأمن القومي الجغرافي و المائي  و 

  


الحرب بين الصين و أمريكا بسبب تايوان

ــــــــــــــــــــ

الصين تعتقد أن تايوان جزء من الصين و لابد من ضمه إليها .. و أمريكا تعارض ذلك الأمر .. لأن ضم تايوان للصين معناها القضاء علىَ الإقتصاد الأمريكي أو على الأقل دَق أول مسمار في نعش الإقتصاد الأمريكي .. و طبعاً .. لا يَخفىَ علىَ أي إنسان أن الإقتصاد ألأن هو سلاح استيراتيجي مهماً لجميع سكان العالم , بل و أصبح أمناً قومياً تدخل من أجله الدول في الحروب لإخر قطرة دماء .. و من هنا اشتعلت الحرب بين أمريكا و الصين .. و نظراً لأن الصين قوة عُظمىَ لن تستطيع أمريكا أن تلتهمها في غمضة عين فهما في المراحل الأخيرة قبل الحرب العظمىَ .. يتبادلان الشتائم و التجسس على بعضهما البعض .. كما أنهما في مراحل صراع و تنافس اقتصادي و كل دولة منهما تحشد حلفائها ضد الجانب الأخر .. و الصراع و التنافس علىَ أشده الأن .. و لكن نظراً لعِظَم القوتين الأمريكية و الصينية و عظم قواتهما المدمرة على العالم و على أنفسهما فالحرب لا تبدأ بسرعة كبيرة فربما يكون هناك حل سلمي و لكن كل منهما لا تريد الحل السلمي يكون علىَ حسابها .. و هذه الدول صاحبة القرار و صاحبة السيادة ..


الحرب بين إيران من جهة و الكيان الصهيوماسوني الإسرائيلي و أمريكا من جهة أخرىَ

ـــــــــــــــــــــــــــــ


في الحقيقة المقال مكتوباً من أكثر من شهر .. و لكني أنشره قطعاً صغيرة للقاريء المصري و العربي الجاهل الذي لا يقرأ .. و في خلال هذه الفترة حدثت حرب إيران من جهة و الكيان الصهيوماسوني الإسرائيلي و أمريكا من جهة أخرىَ .. و في الحقيقة لن أستطيع الكلام عن هذه الحرب لأنني أعلم تماماً أن إيران و أمريكا و الكيان الصهيوماسوني الإسرائيلي ملوك الحركات و الخداع و الغدر و هم كلهم مِلل واحدة بألف وجه لا تستطيع أن تعرف مَن منها علىَ الحق و مَن منها علىَ الباطل .. و مازلنا لن نستطيع أن نملك المعلومة الموثَّقة الصحيحة الأكيدة لكي نتكلم بها أو نكتبها للقاريء .. و هذه الحرب ستحسمها الأيام القادمة و  سوف تظهر الكثير مِمَّا لا نراه منها الأن  


إذاً ... عندما تقرر الدول القوية التي تحكمها شخصيات قوية الدخول في حرب ما من أجل الأمن القومي أو من أجل مصلحة ما .. تدخل بدون تردد ... لا تستشير أحد .. و لا تأخذ الإذن من أحد .. فقط تبحث عن المواجهة من أجل مصالحها إذا لَزِمَ الأمر .. بل إنَّ هذه الدول جميعها لا ترسل مواطنيها لمصر سائحين إذا شعرت أن الأمن القومي المصري في خطر , أو أن حياة مواطنيها ستكون في خطر .. بل و ترسل لمواطنيها تأمرهم بالعودة سريعاً .. و لننظر إلى موقف إيطاليا من الطالب أو الجاسوس ريجيني الذي قُبض عليه في مصر و مات في ظروف غامضة .. و هىَ ليست ظروف غامضة .. فإنَّ ريجيني علىَ أيِّ حال جاسوس في صورة طالب إيطالي سائح في مصر .. و قد قضىَ عليه الأمن المصري .. الأمن المصري الجبان .. و أنا لا أصف الأمن المصري بالجبان لأنه قتل ريجيني سراً  .. فليذهب ريجيني و مَن ورائه للجحيم .. و إنَّما أصف الأمن المصري القومي بالجبان لأنه لم يعلن عن جاسوسية ريجيني .. و أنه يستحق القتل و الإعدام هو و مَن ورائه .. و بالتالي فإنَّ أي جاسوس يُقبض عليه ( يُعْدَم ) و هذا حق مشروع لأي دولة في الدفاع عن أمنها القومي .. علىَ الأقل .. تكلموا بحقكم و طالبوا به و لو لمَرَّة واحدة بدون خوف و امسحوا ماء وجوهكم أمام أعدائكم قبل شعوبكم .. و لكن الأمن المصري و الدولة المصرية و الدبلوماسية المصرية و الحاكم المصري ( إتمسح بيهم بلاط العالم ) و لم يستطيعوا أن ينطقوا بكلمة واحدة .. إنهم فعلاً .. جوقة من الكلاب التي لا تستطيع أن تنهش إلَّا لحم ذويهم المصريين فقط .. للأسف .. و منعت إيطاليا وقتها عن مصر تسليح الجيش المصري بطائرة السيادة الجوية الأوروبية ( اليورو فايتر ) ... هل رأيتم ماذا فعلت إيطاليا بمصر من أجل جاسوس مثل ريجيني و هىَ تعلم أنه جاسوس و يستحق الإعدام في حال سقوطه ؟! فأين الحاكم القوي في مصر ؟! لن تجد .. غير الجُبن و الخوف .. لن تجد غير إعلام التطبيل ( الإعلام المصري العربجي ) الذي لا يجد في الحاكم الإله أي غلطة واحدة .. لن تجد  أي خطأ في تصرفات الحكومة !!! أين حكامُنا من حاكم كوريا الشمالية الذي يزعمون أنه مجنون ؟! ذلك الرجل المهيب الجانب الذي أذل أمريكا .. أذل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الأولىَ و أذل الرئيس الأمريكي جو بايدن و الأن يُذل الرئيس الأمريكي ترامب في ولايته الثانية .. هذا الرجل الذي لا الرئيس عبد الفتاح السيسي و لا غيره من كلاب العرب في الجزيرة و لا خنازير الشام أن يصبحوا تراباً تحت قدميه .. للأسف .. فهو له موقفاً واضحاً من الغرب الأمريكي و أوروبا و ربما اليهود .. و له سياسة واضحة تجاه هؤلاء و هم يعرفون ذلك .. يعرفون أنه يكرههم جداً و لا يستطيعون أن يتكلموا عنه بكلمة سوء واحدة .. و لكن علينا أن ننظر إلى كلاب العرب و الشام و هم يقدمون للغرب الأمريكي و أوروبا أموالهم بالتريليونات .. و يخضعون لرغبات أسيادهم في الغرب الأمريكي و أوروبا و ينفذون مثل الروبوت الألي كل ما يُطلَبُ منهم و هم كالأحذيَة !!   


أمَّا أنت أيها الخديوي البهلوان ( سَسَابالله ) في مصر لم تستطيع أن تحسم صراع الفساد المستشري في داخل مصر علىَ أقل تقدير ..

 و سنكمل باقي الملفات في المقالات القادمة بإذن الله تعالىَ  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق