الأحد، 2 مارس 2025

تجَسَّدَ الوحي ؟! ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : تجَسَّدَ الوحي ؟! بقلم : الباحث المصري : جمال الشرقاوي \

 تجَسَّدَ الوحي ؟!



أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )

يكتب : تجَسَّدَ الوحي ؟!

بقلم : الباحث المصري : جمال الشرقاوي \

 

الوحي في كل الشرائع السابقة على الشريعة الإسلامية قد كان وحياً كلامِيَّاً و نصيَّاً مكتوباً ... و لكن في مصر القديمة كان الوحي متجسِّدَاً .. 

في الحقيقة .. أن العقيدة و الشريعة الإسلامية  من جانب و الوحي الإسلامي في الجانب الأخر , قد تجسَّدا قبل مجييء النبي الأعظم محمد صلى الله عليه و سلم و قبل بعثته برسالة الإسلام بقرونٍ عديدة مَرَّتِيِنْ   

المَرَّة الأولىَ ... عندما تجسَّدت العقيدة و الشريعة الإسلامية في ليلة ( التَجّلِّي الأعظم ) لله سبحانه و تعالىَ للجبل علىَ أرض مصر ... فالله تعالىَ بتَجَلِّيِهِ العظيم الفريد علىَ أرض مصر الطاهرة , يكون قد جَسَّدَ العقيدة و الشريعة الإسلامية ( الإسلام )  و رسوخها في هذا البلد الطاهر الظاهر ( مصر أرض الكنانة ) و هذا التجَلِّي للخالق العظيم سبحانه و تعالىَ .. و هو الذي أنزل الدين الإسلامي عقيدة و شريعة لكي نعرفه من خلالها .. أي من خلال نصوصها .. فما الحال إذا تَجَلّىَ هو عز و جل بوجههِ الكريم أو بنوره الذي هو في حقيقة الأصل نور الهُدىَ و الهداية , نور اليقين , نور البصيرة , نور الإيمان و اليقين , فمن هنا نستطيع أن نقول بتجسيد الشريعة و العقيدة الإسلامية  في مصر قبل مبعث الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم 

المَرَّة الثانية ... حينما تركَ لنا أجدادنا و أباءنا الأنبياء و الرُسُل في مصر القديمة منذ أدم صلى الله عليه و سلم و نهاية بسيدنا عيسىَ بن مريم عليهم جميعاً صلوات ربي و سلامه .. ــ أقول ــ حين تركوا الحضارة العظيمة التي لم نكن نعرف أنها تراث الأنبياء و الرُسُل متمثلة في المعابد و المسلات و التماثيل و جميع مظاهر الحياه التي كانوا يعيشونها .. لأنهم قد جَسَّدوها و حفظوها لنا بالذهب حتىَ ندرك أنها غالية جداً 

و من أباءنا و أجدادنا القدماء في مصر القديمة 

أوزير .. إبن أدم 

أو أوزوريس الذي هو إدريس

أمنحتب .. الذي هو يوسف عليه السلام

أمنحتب الأول .. الذي هو طالوت

تحتمس الأول .. الذي هو داود 

تحتمس الثالث .. الذي هو سليمان

أخناتون .. الذي هو عمران 

توت عنخ امون .. الذي هو يحييَ

سمنخ كارع .. الذي هو زكريا 

ميريت أتون ... التي هىَ مريم العذراء


أتون .. الذي هو عيسىَ عليه السلام

و كذلك من الأنبياء و الرُسل المصريين 

موسىَ و هارون ابني عمران

و كل الأنبياء المذكورين في الكتاب المقدس هم في الأصل مصريين ... و كل قصص الكتاب المقدس حدثت علىَ أرض مصر و لم تحدث في فلسطين و لكن اليهود أو بني إسرائيل قد حَرَّفوا الكتاب المقدس أو التوراة و الإنجيل ليصبحوا من أبناء و أحفاد إسحاق و يعقوب و الأسباط , و في الحقيقة التاريخية الأثرية أن إسحاق و يعقوب و الأسباط كانوا مصريين و كانوا علىَ أرض مصر , و أن المصريين هم أحفاد هؤلاء الأنبياء العظام , و لكن بني إسرائيل هم أبناء و أحقاد ( إسرائيل ) أول قاتل على ظهر الأرض و هو ( سِتْ ) إبن أدم الذي قتل أخيه ( أوزير ) الذي هو النبي إدريس جد المصريين الأصلي و الحقيقي

و هذا هو التجَسُّد بمفهومه القوي للعقيدة و الشريعة الإسلامية , و كذلك التَجَسُّد للوحي بوجود أثار هؤلاء العظماء الأفذاذ باقية تتحدىَ القرون بوجودها على ظهر الأرض

و الله تبارك و تعالىَ أعلىَ و أعلم

القاهرة \ مارس \ ليلة السبت 1 \ 3 \ 2025م ــ الموافق ليلة 1 رمضان ــ الساعة 7 و 12 ليلاً ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و شاعر و باحث \     


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق