يا سيِّدَ الشهداءْ
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي
)
قصيدة \ يا سيِّدَ الشهداءْ \
من أشعار و ألحان و توزيع الشاعر \
جمال الشرقاوي \
حقوق الطبع و النشر و التوثيق
محفوظة للشاعر \ جمال الشرقاوي \
رؤية أدبية و فكرية جديدة
لا تعتمد علىَ الرؤية السلفية الوهابية و لا تخضع لنظرة الإخوان المجرمين (
المسلمين ــ سابقاً ) و كذلك لا تعتمد علىَ رؤية الشيعة المارقة في النظر لمقتل
سيدنا الحُسين بن عليِّ بن أبي طالب , بالتماس الأعذار له و بقدسيَّة مقتله من أجل
الحصول علىَ الخلافة و إنما تعتمد هذه الرؤية الفكرية الأدبية الجديدة علىَ جلد
الذات العربية و جلد الثقافة العربية و جلد التاريخ العربي و أنَّ قصة مقتل سيدنا
الحُسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما تاريخاً و ليس ديناً يُدَانُ المسلمون
به و يأخذون منه دينهم و إسلوب حكمهم و إلَّا لِمَا وصلنا لِمَا وصلنا إليه الأن
من جهل و تخلف و همجية ... و أن تنفيذ الشريعة الإسلامية يأتي عن طريق الخلافة
أولاً و تنفيذ الحدود ثانياً ... و هذا ليس من جوهر الدين في شيء ؟؟؟!!!
يَاْ سَيِّدَ الشُهَدَاْءْ
قَتَلُوُكْ ... مَنْ بَايَعُوُكْ
بِأَسْتَاْرِ الّلَيَالِي
إذْ لِلْعِرَاْقِ دَعُوُكْ
فلماذا تفجَعُنـَـا بكَ ياْ سيِّدَ
الشُهَدَاْءْ ؟!
يَاْ سَيِّدَ الشُهَدَاْءْ
********
مَشَتْ الرِكَابُ في السَحَرْ
مَشَىَ أهلُ البيتِ للقدرْ
وجدوا الحناجرَ للمنابرَ تَعْتَلِي
و السيوفُ علىَ نساءِكَ تَعْمَلِ
فالقلبُ الكافرُ قد غدرْ
لمْ يرحمْ دمعَ و لا بُكاءْ
حقاً لمْ يَعْبَأُ بالدماءْ
فلماذا تفجَعُنـَـا بكَ ياْ سيِّدَ
الشُهَدَاْءْ ؟!
ياْ سيِّدَ الشُهَدَاْءْ
*******
كيف هانتْ علىَ نفوسْ الشرِ
أطهرُ النفوسْ
سُلالةُ بيتُ الأنبياءْ
خِيرَةُ أنقىَ الأتقياءْ
منْ كيدِ أعداءٍ قديمْ
للآنَ بأرضِنا يجُوسْ
مِن وقتها تغلي تفورْ
نارُ آلهةُ المجوسْ
لماذا لم تفهم إذاً ؟!
تركتَ نفسَكَ للمحَنْ
تركتَ الأمةَ للفتنْ
تعاني من أقسَىَ عَدَاءْ
تحتَ أجْرَامِ السماءْ
لماذا تـُهْتَ بعيداً يا سيِّدَ
الشهداءْ ؟!
يا سيِّدَ الشهداءْ !!!
*******
ماذا قد يحدُثً سيدي
لو كنتَ هَربْتَ برغبَتِكْ
من عالمِ يملِكْهُ الدَهْمَاءْ
لو تسَامَحْتَ تصَالَحْتَ
و خَلَعْتَ من ثورةِ الجُهلاءْ
لو كنتَ تركتَ خلافتـَـكْ
و حَقـَـنـْـتَ دَمَّ الأبرياءْ
و حَفَظْتَ نـَـسْـلَ عِتْرَتـَكْ
ــ كالْحَسَنِ ــ في أبْهَىَ حياءْ
تفادىَ موجةً هوجاءْ
لو ظَلَّتْ مَعْكَ بصيرتَـكْ
لَسَادَ الأمانُ بلا جفاءْ
و لكُنتَ إمامَ بحكْمَتِك
فأينَ ذهبتْ فْطْنَتُكْ يا سيِّدَ
الشُهَدَاءْ
يا سيِّدَ الشُهَدَاءْ ؟؟؟!!!
القاهرة \ سبتمبر \ السبت 15 \ 9 \
2018 م الساعة 10 صباحاً \ جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق