أنا أحبِّكْ
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
خاطرة \ أنا أحبِّكْ \
من خواطر الشاعر \ جمال الشرقاوي \
حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للشاعر الأستاذ \ جمال الشرقاوي \
سامحوني ... إن خرجت على السياق و ابتعدتُ عن السرب , و عزفت وحدي ,
سأكتب لكم ( الخاطرة ) التي هيَ في اللغة العربية مرادفة ( للهايكو الياباني ) كما هيَ مرادفة ( للومضة ) و ربما سبقت
الخاطرة الشعرية ما يُسمىَ بـــ ( الهايكو ) و ( الومضة ) و أنا أعتبرها الأصل , و
أرسي دعائمها لتكون هيَ البديل أو المنافس القوي ضد ( الهايكو ) و ( الومضة ) و لا
يفوتكَ أيها القاريء الكريم ثراء اللغة العربية و اتساع مفرداتها في الكتابة , و
أعتبرها من وجهة نظري أطول من ( الهايكو ) و ( الومضة ) و أقل من ( المقطوعة
الشعرية ) فالمقطوعة تنتهي عند سبعة أبيات من الشعر , و هنا المتسع لفكرة الشاعر
وتجاربه و انتقاء المفردات لتكوين جملة مفيدة و معنىَ مفيد , أمَّا ( الهايكو ) و
( الومضة ) فهيَ كلمات مُفككة ليس بينها أي رابطة و جامدة و قصر الأبيات لا تعطي
الشاعر أي فرصة للتعبير الحقيقي عن نفسه و لا تعطيه فرصة للتعبير عن التجربة
الفكرية و الوجدانية له !!! و هنا تكمن المشكلة في أني لا أحب كتابة هذه الأنواع
الغريبة من ( لا أدري ) لها إسماً حقيقياً أو معنى حقيقياً أصفها به , غير أنها
نبتة غريبة في أرض أدابنا العربية , و الصحيح أننا نستطيع من خلال اتساع مفرداتنا
العربية تعريب ( الهايكو ) و ( الومضة ) و هذا ما أسعىَ إليه في نهاية المطاف , و
لكن بإسلوب عربي بعيداً عن ( الدهشة ) و بعيداً عن التفكك اللغوي و توهان المفردات
التي لا ترتبط بينها و بين بعضها بأي رابطة .
أنا أحبِّكْ
هلْ جربتِ الحبَّ يوماً
كالرحيقِ كالنجوم في السماءْ
أنا أحبِّكْ
هلْ جربتِ الشوقَ يوماً
شقيقَ الجرحِ في الفضاءْ
القاهرة \ يونية \ ليلة الخميس 3 \ 6 \ 2021 م
الساعة 43 و 2 ليلاً \ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و
شاعر \

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق