الاثنين، 14 يونيو 2021

خاطرة \ أنا أحبِّكْ \

 

أنا أحبِّكْ

أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )

خاطرة \ أنا أحبِّكْ \

من خواطر الشاعر \ جمال الشرقاوي \

حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للشاعر الأستاذ \ جمال الشرقاوي \



 

سامحوني ... إن خرجت على السياق و ابتعدتُ عن السرب , و عزفت وحدي , سأكتب لكم ( الخاطرة ) التي هيَ في اللغة العربية مرادفة (  للهايكو الياباني  ) كما هيَ مرادفة ( للومضة ) و ربما سبقت الخاطرة الشعرية ما يُسمىَ بـــ ( الهايكو ) و ( الومضة ) و أنا أعتبرها الأصل , و أرسي دعائمها لتكون هيَ البديل أو المنافس القوي ضد ( الهايكو ) و ( الومضة ) و لا يفوتكَ أيها القاريء الكريم ثراء اللغة العربية و اتساع مفرداتها في الكتابة , و أعتبرها من وجهة نظري أطول من ( الهايكو ) و ( الومضة ) و أقل من ( المقطوعة الشعرية ) فالمقطوعة تنتهي عند سبعة أبيات من الشعر , و هنا المتسع لفكرة الشاعر وتجاربه و انتقاء المفردات لتكوين جملة مفيدة و معنىَ مفيد , أمَّا ( الهايكو ) و ( الومضة ) فهيَ كلمات مُفككة ليس بينها أي رابطة و جامدة و قصر الأبيات لا تعطي الشاعر أي فرصة للتعبير الحقيقي عن نفسه و لا تعطيه فرصة للتعبير عن التجربة الفكرية و الوجدانية له !!! و هنا تكمن المشكلة في أني لا أحب كتابة هذه الأنواع الغريبة من ( لا أدري ) لها إسماً حقيقياً أو معنى حقيقياً أصفها به , غير أنها نبتة غريبة في أرض أدابنا العربية , و الصحيح أننا نستطيع من خلال اتساع مفرداتنا العربية تعريب ( الهايكو ) و ( الومضة ) و هذا ما أسعىَ إليه في نهاية المطاف , و لكن بإسلوب عربي بعيداً عن ( الدهشة ) و بعيداً عن التفكك اللغوي و توهان المفردات التي لا ترتبط بينها و بين بعضها بأي رابطة .

 

أنا أحبِّكْ

هلْ جربتِ الحبَّ يوماً

كالرحيقِ كالنجوم في السماءْ

أنا أحبِّكْ

هلْ جربتِ الشوقَ يوماً

شقيقَ الجرحِ في الفضاءْ 

 

القاهرة \ يونية \ ليلة الخميس 3 \ 6 \ 2021 م

الساعة 43 و 2 ليلاً \ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و شاعر \

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق