الاثنين، 26 مايو 2025

وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي (2) ــــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) يكتب : وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي \ بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \ (2)

 


وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي (2)


أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )

يكتب : وجهة نظر أو عتاب قاسي للرئيس السيسي \

بقلم : الكاتب المصري \ جمال الشرقاوي \

(2)


للأسف .. لإن المصريين لم يعودوا يقرؤون كتبت المقال قطعاً صغيرة .. للأسف

نختلف في أشياء مع الرئيس السيسي و مع الحكومة المصرية اختلاف البيت الواحد .. لأنها في نهاية المطاف مصر التي لا نملك وطناً سواها

 

للأسف .. باكستان تسخر من الهند فتقول للهند .. نحن لسنا مصر فتقطعون عنَّا الماء ؟؟؟!!! للأسف

للأسف هذا ما وصلت إليه مصر و حالها


للأسف ... حينما أحاول أن أهاجم الرئيس عبد الفتاح السيسي .. أجد الرجل يفعل شيئاً إيجابيَّاً .. فأضطَّرُ أسفاً أن أحفظ المقال علىَ جهاز الحاسوب الخاص بي .. 

و كما قلت سابقاً في المقال الأول من هذه المقالة الطويلة ... أننا نختلف مع الرئيس السيسي في بعض النقاط في سياساته و لكننا نتفق معه في كل سياساته بصفة عامَّة و خاصَّة  .. و أن اختلافنا هو اختلاف أسرة البيت الواحد الذي لا يُفضي بنا في نهاية المطاف الإنقلاب علىَ الرجل أو على مصر التي نحبها بشكل غير عادي .. بل و لا أحب أن أعطي فرصة لكل ناعق أن يشمت في أنصار الدفاع عن الدولة المصرية بأن يقول أن ( أنصار مصر و أنصار الرئيس السيسي انقلبوا على مصر و رئيسها ) .. و لكنني سأكمل نشر المقال بدون أن أحذف منه شيئاً ليشهد العالم كله أننا كنَّا نعتب على الرئيس السيسي عتاب المحبين و أن العتاب يأتي على قدر الحب  


تسليح الجيش المصري بشكل مبهر


فالحرب قادمة قادمة و المواجهة حتميَّة بين مصر و أعدائها ... و لكن ربما لا و لن تحدث .. إذا استمرت سياسات الدولة المصرية بهذا الشكل الفِجّ .. فإنِّي أستطيع أن أقول بكل تأكيد بأنَّ الصهيوماسونية اليهودية الصليبية الحديثة و المعاصرة ستحتل مصر بغير قتال .. و تستعبد الشعب المصري بدون مقاومة .. و السبب , هو .. أن هناك مَن يُنفِّذ أجندات الصهيوماسونية اليهودية بكل حذافيرها في مصر ... و إليكم الأسباب .. التي أتمنىَ من الله تعالى أن تكون خاطئة و أتمنىَ أن يخيب ظنِّي


سيادة الخديوي عبد الفتاح السيسي ..


أنتَ تشتري سلاحاً متطوراً و جديداً لحماية الشعب المصري .. و رغم ذلك نحن في مصر نعيش في حالة من ( اللاسلم ) و ( اللاحرب ) !!  نحن نحارب عن أمننا القومي و لا نحن نعيش في أمان تام ؟! ليتَك تتعلم من الهند و باكستنان .. فكلاهما يحارب الأخر من أجل الحفاظ علىَ الأمن القومي .. ليتَك تتعلم من روسيا التي تحارب الغرب الأمريكي و الأوروبي من أجل الحفاظ علىَ الأمن القومي .. أمَّا نحن في مصر .. بل و العرب ( الزبالة ) في الخليج و بادية الشام نظل نُضرب على قفانا من أعدائنا و نستجدي السلام و نتمسَّح في ( كامب ديفيد ) التي أكل عليها الزمان و شَرِبَ و انتهت صلاحيتها الفعليَّة منذ أمدٍ بعيد بالفعل و نخن نعيش عصر ما بعد إتفاقية ( كامب ديفيد ) .. و لابد أن تكون سياستنا علىَ هذا الأساس و أنا أعلم جيداً أنَّك تعلم هذا .. و لكنك في ذات الوقت لست إلهاً تعلم كل شيء فأنتَ إنساناً تُخطيءُ و تُصيب و تنسىَ و لابد من تذكيرُك بهذا طوال الوقت لأنك مسئولٌ عن دولة كبيرة بحجم ( مصر ) .. و الحقيقة أنَّ ما يحدث في ( غزة ) على سبيل المثال .. ليس  لمصر أي يد من بعيد أو من قريب فيما هم فيه ... و لكن إذا كانت ( غزة ) أمن قومي مصري .. فلابد أن تُكمل المشوار للنهاية و بشكل صحيح ٍ و تام .. فأنتَ لا تريد تهجيرهم ( نعم ) و كذلك نحن ( كشعب مصر ) لا نريد تهجيرهم أيضاً , و لكن أكمل ما بدأته بشكل صحيح و هو الدفاع عنهم , و لا تنتظر من ( كلاب ) العرب و الشام أو خنازير العُربان و البدو شيئاً .. فهم لن ينصرونك .. فهم حتماً كعادتهم سيتركوننا وحدنا .. فلابد أن نكمل المسيرة .. لقد عاد الفلسطينيين إلى غزة .. و لكننا تركناهم يُقصفون كل يوم و يموتون من الجوع و العطش و المرض و التشريد كل يوم .. تركناهم للإسرائيليين يقصفونهم كل يوم .. تركناه يحملون كل يوم نَعْشٍ جديد لشهيد جديد لم يفعل أي ذنب غير أنه فلسطينيِّ من ( غزة ) .. تذكَّر يا سيدي الرئيس عبد الفتاح السيسي .. أن علاجهم في مصر أغلىَ من فاتورة الحرب التي سندفعها لو هاجمنا إسرائيل .. و تذكر فالعرب و البدو خونة و لن يحاربون من أجل أمننا القومي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق