في زمان الفتن .. فروا إلى الله تعالى
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
يكتب : في زمان الفتن .. فروا إلى الله تعالى \
بقلم : جمال الشرقاوي \
حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للكاتب الشاعر الأستاذ \ جمال الشرقاوي \
في هذا العصر الصهيوماسوني الجبان .. عصر الشيطان الرجيم و ربيبه المسيخ الأعور الدَّجَّال
كَثُرَت التبؤات و انتشر الدَّجل .. و ظهرت الفتن و انتشرت الحروب و بدأت المجاعات .. و ارتبط الإقتصاد العالمي باقتصاد الدَّجال ( الرقمنة ) و العملات الرقمية .. و صار الإعتماد على كتاب ( الجفر ) المنسوب لعلي بن أبي طالب , و كذلك أصبح الإعتماد في تفسير ما يحدث في العالم على ( الكتاب المقدس ) كتاب اليهود و النصارىَ من بني إسرائيل .. و كَثُرَت الجواسيس و الجاسوسية على السوشيال ميديا و كَثُرَ الجدل , و أصبح التاريخ هو الذي منه نعتمد على تفسير الحاضر , و أصبح الفكر نوعاً من الدجل الديني بإسم أن هذه الأحداث مذكورة في الأحاديث النبوية .. و البعض يقول أنها أحاديث ضعيفة و لكن ما فيها يحدث اليوم بحذافيره !! هل أصبحنا لهذا الحد لا تفقه ما نقول و لا نعلم ماذا نفعل ؟! فالكل على السوشيال ميديا ما بين فريقين .. فريقاً يشجع على الزنىَ و الدعارة و فريقاً يستعجل يوم القيامة بتبؤات تبعث على السآمة و الإحباط ... فانتشر الجهل و عدم المعرفة و أصبحت الثقافة تؤخذ من السوشيال ميديا و ليس من الكتب .. و كذلك صارت الشائعات أخبار يتلقفها الناس !!! ما الذي يحدث ؟! و الناس أصبحت في كرب و لذلك أصبحوا يرتاحون نفسياً عندما يسمعون سيرة ( المهدي ) مُخلِّص أخر الزمان .. حتى لو سمعوا كلاماً غير حقيقياً ومبتوراً و مشوَّهَاً ... و الحل الوحيد هو .. الرجوع لله تعالى و لكتاب الله تعالى و لسُنَّة النبي محمد صلى الله عليه و سلم ... فما سيحدث و أراده الله تعالى سيحدث حتماً لا محالة .. و ما لم يكتبه الله تعالىَ لن يحدث و لو تكلم فيه ألف مليون دجَّال مُدَّعِي للعلم .. فمن مثل هؤلاء الأدعياء الكذبة و الأنبياء الكذبة و المغضوب عليهم و الضالين .. صار الحق باطلاً و الباطل حق .. و صار الصدق كذب و الكذب صدق .. و الخائن محبوب و الوفي مذموم .. في زمان الفتن ... فروا إلى الله تعالى
القاهرة \ توفمبر ــ الجمعة \ 22 \ 11 \ 2024 م الساعة 8 صباحاً ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و شاعر و باحث \

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق