الأربعاء، 19 يوليو 2023

تغور وزارة الكهرباء المصرية في ستين داهية ــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) ــ تغور وزارة الكهرباء المصرية في ستين داهية ــ بقلم \ جمال الشرقاوي \

 


تغور وزارة الكهرباء المصرية في ستين داهية ــ 


أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) ــ 

تغور وزارة الكهرباء المصرية في ستين داهية ــ 

بقلم \ جمال الشرقاوي \


حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للكاتب الشاعر الأستاذ \ جمال الشرقاوي \


الشعب المصري يئن و عصابة الكهرباء تهينه و الكل ديوث


من المُلاحَظ في هذه الأيام إنقطاع الكهرباء بشكل عام في جميع أنحاء الدولة المصرية بشكل مستمر ,  نتيجة زيادة الضغط و الأحمال على الكهرباء في شهور الصيف ,  و يُعَدُ هذا الضغط الحالي هو أعلىَ معدل ضغط و أحمال على الكهرباء بما يعادل ــ  35 ألف ميجا واط ــ  أحمال , و الحقيقة أنا أدعوا الشعب المصري للضغط أكثر على أحمال الكهرباء و يستمروا في تشغيل الكهرباء ( ع الفاضي و المليان ) عقاباً لوزارة الكهرباء ( السرقة ) المصرية , و أدعوا الشعب المصري لكسر ذراع وزارة الكهرباء في مصر ,  فالكل يعلم بداية من الرئيس السيسي و المخابرات و أمن الدولة في مصر , أن موظفين الكهرباء كلهم لصوص و مرتشين ومُزَوِّرين ومنافقين , لابد أن يأخذوا الرشوة و إلَّا .. تجد الموظف يطلب من زميلة عمل مُعاينة للمواطن ( الغلبان ) و تأتي نتيجة المُعَاينة بأن يدفع الموطن ( الغلبان ) مبلغاً إضافياً كبيراً فوق المبلغ الذي يدفعه من ذي قبل .. فأنا أعرف مواطناً مصرياً كان يدفع بعد المُعاينة ( طبعاً ) 250 جنيهاً في الشهر , و استهلاك هذا المواطن البسيط الذي يتقاضىَ معاشاً ضعيفاً جداً لا يتجاوز المائة ( 100 ) جنيهاً بل يقل عن ذلك , مع العلم أنه يدفع بنظام ( الممارسة ) منذ ثلاثة ( 3 ) شهور فقط , فإذا بهم يعملوا له معاينة مَرَّة أخرىَ و أضافوا له 150 جنيهاً ؟؟!! لماذا ؟! ما السبب ؟! لا أحد يدري !! مَن مِن المواطنين البسطاء يستطيع أن يدفع 400 جنيه كل شهر فاتورة كهرباء بنظام الممارسة و هو لا يستهلك بــ 400 جنيه ؟!  فلماذا يدفع مواطنين بسطاء يتقاضون رواتباً أو معاشات ضعيفة مثل هذه المبالغ و هم لا يستهلكون بها أبداً ؟! و السبب أو السر في ذلك أن موظف الكهرباء حينما يريد أن يعمل معاينة لشخص يدفع بنظام الممارسة و هذا المواطن يدفع بانتظام , هنا نعرف أن الموظف يريد أن يأخذ الرشوة , فتكون المعاينة صورية أو شكلية و يستمر على نفس المبلغ الذي كان يدفعه , و إذا لم يدفع المواطن الرشوة للكلب الذي يزعمون أنه موظفاً في الكهرباء أو غير وزارة الكهرباء فهنا يزيد المبلغ أضعافاً مضاعفة ,  ,  و أننا كمواطنين ندفع أكثر ممَّا نستهلك بكثير جداً , و خاصة أن الموظفين يسرقوننا من خلال الدفع بنظام الممارسة , فهناك مَن لا يستهلك كثيراً , و تجد أنه يدفع مبلغاً كبيراً كل شهر ؟! و الغريب في الأمر أن كلاب وزارة الكهرباء ( الموظفين ) حينما يأتون ليعَاينوا أحد المنازل لتقرير الممارسة عليه , تجدهم يرتدون ثوب الحكمة و البراءة , و هذه شهادة مني بذلك سيسألني الله تعالى عنها يوم القيامة , لإن ما سأحكيه شاهدته بنفسي في أربعة أو خمسة أماكن و كنت متواجداً مع الموظفين اللصوص و هم يُعاينون أو قل ان شئت وهم ( يسرقون ) المواطنين البسطاء , تجد هؤلاء الكلاب الأنجاس , يفتعلون التضامن مع المواطن البسيط و يطلبون منه أن يُخْفِي السَّخَّان أو التكييف أو يقوم بتفكيكهم من فوق الحائط كي لا يظهروا في التصوير , لأنهم يصورن بكاميرا محتويات الشقة أو المنزل الكهربائية , بل و يطلبون من المواطن إخفاء ( الكاتل ) ( سخان الشاي الكهربائي ) و مع ذلك يعطيهم المواطن الرشوة و يشتري لهم المشروبات الباردة و الساخنة و يحتفي بهم لأنهم يُظهرون له أنهم طيبون , و يوهمون المواطن البسيط الذي أعطاهم الرشوة و أكرمهم بأنه سيدفع مبلغاً بسيطاً , و لكنهم عندما يغادرون و يذهب المواطن البسيط ليدفع فاتورة الكهرباء بنظام الممارسة يجد نفسه سيدفع أضعاف ما قالوه له , فهل هؤلاء موظفين شرفاء ؟! إنهم لصوص و كلاب , و للأسف الدولة تعرف كل شيء , و تسكت , فلا المواطن يجد مَن يُغيثه و لا هؤلاء يجدون عقاباً رادعاً !! فماذا يفعل المواطن البسيط مع قطاعاً واحداً من اللصوص وهو ( عصابة الكهرباء ) ؟! فما بالك بباقي العصابات أقصد ( القطاعات ) في مصر , قطاع الغاز و قطاع المياه و قطاع المواصلات و أيضاً لا يفوتني أن أذكر قطاع الإتصالات و عصاباته التي ترعىَ في جسد الدولة المصرية , و يقصمون ظهر المواطن البسيط الذي يدفع أنترنت منزلي يبدأ من 150 جنيهاً في الشهر , و السرعة بطيئة و الخدمة رديئة !! و من هذا المنطلق و من هنا أدعوا كل فئات الشعب المصري أن تمارس الضغط على أحمال الكهرباء لكسر ذراع عصابة الكهرباء في مصر , بل و أدعوا كل فئات الشعب المصري للمطالبة بتخفيض أسعار الغاز و الكهرباء و المياه و الأنترنت و تذاكر المواصلات , فمنذ متى والدولة المصرية يتحَسَّن حالها ؟! فمنذ أكثر من 60 أو 70 عاماً و الشعب المصري يربط الحزام و يربط على بطنه الحجر , فالكل لصوص , الأطباء لصوص و التجار لصوص , و العمَّال الحرفيين لصوص , و الموظفين لصوص , و الكل يبيع ضميره !! فهذه بلاداً ميئوساً منها , و لقد تعبنا من مساندتها و من حملها فوق أكتافنا و هى تحرقنا بنارها , هذا الشعب المصري قد مات , و مات ضميره , و هذه البلاد المصرية لن يتحسن حالها , فلتذهب للجحيم , هذه بلاداً ليس فيها رقابة علىَ الأسعار و لا على التجار و لا على الموظفين , و الكل يسرق الكل , و الرئيس لا يسمع لا يرى لا يتكلم , و الأمن المصري ( ديوث ) و القضاء المصري ( ديوث ) و جهاز حماية المستهلك ( ديوث ) و الشعب المصري ( ديوث ) و جبان .. للأسف هم الذين أوصلونا لهذه المرحلة من الغيظ .. (( شوية معرصين ))   


القاهرة \ يولية \ ليلة الخميس 20 \ 7 \ 2023 م الساعة 2 ليلاً \ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و شاعر و باحث \         


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق