الجمعة، 1 أبريل 2022

ماء زمزم ... في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر ( 1 ) ـــ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) ـــ ماء زمزم ... في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر ـــ رؤية تحليلية و تحقيق و دراسة نقدية فقهية معاصرة ـــ بقلم الباحث \ جمال الشرقاوي \ ( المقال 1 )

 ماء زمزم ... في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر ( 1 ) ـــ

أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) ـــ

ماء زمزم ... في ضوء الخطاب الديني الجديد و المعاصر  ـــ

رؤية تحليلية و تحقيق و دراسة نقدية فقهية معاصرة  ـــ

بقلم الباحث \ جمال الشرقاوي \

( المقال 1 )


حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للكاتب الباحث الأستاذ : جمال الشرقاوي \




بسم الله الرحمن الرحيم ... و به نستعين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنَّ الحمد لله تعالى نحمده و نستعينه و نستغفره .. و نعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا .. إنه مَن يهده الله تعالى فلا مُضل له .. و مَن يُضلل فلا هادي له .. و أشهد أن محمداً عبد الله تعالى و رسوله .. و صفيُّه من خلقه و حبيبه .. بلَّغ الرسالة .. و أدَّىَ الأمانة .. و نصح الأمَّة و كشف الله تعالىَ به الغُمَّة .. و تركنا على المَحَجَّة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلَّا هالك 

{ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ ‌تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ  102 }

[ آل عمران ــ 102 ]

{ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي ‌تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلۡأَرۡحَامَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيۡكُمۡ رَقِيبٗا ١ }

[ النساء ــ 1 ]

{يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا ‌سَدِيدٗا ٧٠ يُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَٰلَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِيمًا  71 }

[  الأحزاب ــ 70 ــ 72 ]


ثمَّ أمَّا بعد       


مقدمة مهمَّة .. عن الخطاب الديني الجديد و المعاصر 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فهذا الأمر , أو هذا الفكر ليس بدعة ابتدعها الناس في الأيام المتأخرة ( المعاصرة ) و إنما هو فكر قد ظهر لاحتياج الناس إليه نتيجة تغيُّر الظروف و الملابسات في حياة الناس , فليس هذا العصر ليس هو ( القرن السابع الميلادي ) عصر الرسالة المحمدية , و ليست وقائعه و طريقة و إسلوب حياته هى نفس الإسلوب القديم في مكة و المدينة وقتما بُعِثَ النبي الأمي الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم , و لذلك كان لابد من فقه معاصر يستطيع تقريب الناس لدينهم و تقريبهم من الله تعالى في ظل الفتن و النوازل الجديدة التي ألمَّت بالمجتمعات التي تتكلم اللسان العربي من أولاد سام بن نوح في الجزيرة العربية و دول الخليج العربي و بادية الشام , أو بلاد الشام و هم العراق و سوريا و لبنان و الأردن و فلسطين , و أولاد حام بن نوح في أفريقيا من شمالها إلى جنوبها و لكننا نخُص على وجه الدقة و التفصيل دول الشمال الأفريقي الإسلامية , و كذلك المسلمون من أولاد سام و حام و يافث ( أولاد نوح ) الذين لا يتكلمون اللسان العربي , كان لابد من لغة يفهمها المعاصرون لتكون هى المفتاح الذي يفتح لهم المغاليق المبهمة و الغامضة في اللغة العربية التي صارت مهجورة , و التي لا يستطيع المعاصرون المسلمون الذين يتكلمون اللسان العربي من أبناء سام بن نوح في الجزيرة العربية و دول الخليج العربي و بادية الشام , أو بلاد الشام و هم العراق و سوريا و لبنان و الأردن و فلسطين , و أولاد حام بن نوح في شمال أفريقيا و الذين أسلموا من أولاد سام و حام و يافث بن نوح و ليسوا من أهل اللسان العربي أن يفهموا تلك اللغة العربية ليفهموا دينهم , و يعرفوا ما لهم و ما عليهم لله تعالى , و يعلموا حدود ما أنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه و سلم , و لذلك لابد من ( خطاب ديني جديد و معاصر ) و كذلك لانصراف أهل أمة ( إقرأ ) عن القراءة و الغوص في كتب التراث الإسلامي و استخراج كنوزها , ( أقولُ ) كان لابد أن يوجد و يظهر خطاباً  إسلامياً جديداً بل و معاصراً يتناسب مع حجم و كَمْ جميع هذه الأطياف و الفئات و الأطراف الإسلامية التي تتكلم اللسان العربي , و المسلمون الأوروبيون و الغربيون و العجم و الأفارقة الذين لا يتكلمون اللسان العربي , فهؤلاء كلهم ليس في وسعهم , بل و لا يستطيعون أن يتحمَّلوا و يُطيقوا كل ما تحمَّله السابقون الأولون سواء المهاجرون و الأنصار أو غيرهم بداية من النبي صلى الله عليه و سلم و آل بيته و أصحابه الأبطال الأطهار الطيبين الأبرار في سبيل الدين الإسلامي الحنيف القويم و الصراط المستقيم الذي يهدي إلى الحق كل مَن اتبعه و آمَنَ به و اهتدىَ بهديه و صار في ركابه و تمسك به و رضيَ بالله تعالىَ رباً و بالإسلام ديناً و بمحمد صلى الله تعالى عليه و سلم نبياً و رسولاً , و كذلك كان لابد من خطاباً دينياً جديداً و معاصراً يفهمه الجميع و يعمل على توحيد الأمة الإسلامية بكاملها و يُلمُ شتاتها , ... و لكن لابد من التنويه و التوجيه , إن التجديد في الخطاب الديني لا يكون معناه العبث بأصول الدين و الخروج عن نصوص الشريعة   الإسلامية الإلهية , و لا يكون بعيداً عن كتبنا الإسلامية التراثية , بل يكون من داخلها و استناداً إلى ما فيها لتحقيق الخير كل الخير للأمة الإسلامية , و الله تعالى من وراء القصد و السبيل 

و الله تبارك و تعالى أعلى و أعلم


القاهرة \ أبريل \ فجر السبت 2 \ 4 \ 2022 م ــ الموافق 1 رمضان \ الساعة 45 و 5 فجراً \ أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي ) كاتب و شاعر و باحث \     

   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق