الاثنين، 17 مايو 2021

السلفية و الإخوان و الحكم \ بقلم الكاتب \ جمال الشرقاوي \

 

السلفية و الإخوان و الحكم

أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )

السلفية و الإخوان و الحكم

بقلم الكاتب \ جمال الشرقاوي \


حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للكاتب الأستاذ \ جمال الشرقاوي \




 

عيوب الشخصية جذورها الخفية عيوب التربية

 

أنا لا أدري لماذا كلما قابلت سلفياً يطلق لحيته و يقصر جلبابه و بنطلونه و يتكلم بصوت خفيض ... أجده ضد الدولة .. أفكاره ضد الدولة .. اتجاهاته الفكرية و السياسية مناهضة للدولة .. أرائه ضد الدولة .. مبادئه إن كان يملك مبدئاً هو ضد الدولة .. معتقداته ضد الدولة .. منهجه و مذهبه الديني هو ضد الدولة .. و كأنما هؤلاء الأنطاع لم يُخلقوا في هذه الحياه إلَّا لمواجهة الدولة و إعاقتها و الوقوف في وجهها كحائط صد ( طبعاً هش ) لمحاولة كسرها و إذلالها .. حينما يحادثك أحد من هؤلاء الأنطاع لا تسمع منه شيئاً عن الدين و السماحة و الحب و العفو و الكرم و محاولة فهم الأخر قدر ما يكلمك عن كرهه للدولة و غضبه من الدولة و عدم رضائه عمَّا تعمله الدولة من إنجازات و مشاريع و نهوض اقتصادي عملاق على مستوى عالمي و صفقات تسليح للجيش و الشرطة على أعلى مستوى من مستويات الجودة العالمية من أجل الحفاظ على الوطن و تقدمه و رفعته و من أجل حمايته من أعداء الأمة العربية و خاصة الخونة ( خونة الداخل و الخارج ) تجد أي سلفي أو إخواني نطع يتكلم في السياسة أكثر مِمَّا يتكلم في الدين و يطوِّع الأيات القرأنية و الاحاديث النبوية لمعتقده أو مذهبه أو منهجه .. المهم أن يصل بك في النهاية لإلحاد الدولة و كفر الدولة و كأنما نحن في العصر الأُمَوي أو العصر العباسي !! فما وجدته من هذه الفئات الخائنة لله تعالى و لرسوله صلى الله عليه و سلم أنهم لن يفهموا أي شيء فالنطع السلفي الإخواني أصيب بالعمىَ التام أصابه عمىَ البصر و البصيرة و أصبح توأماً للشيطان الرجيم في نشر الحقد و الكره و الغضب ... و أنا أكتب هذا المقال بسبب أحدهم كنت أحادثه عن إنجازات الرئيس السيسي فإذا به يشتم الرئيس السيسي بألفاظ نابيه و السبب أن هذا الشخص الإخواني السلفي حزيناً على الإرهابيين الذين اختفوا ( قسرياً ) و حينما أقول له أنهم ضُبِطُوا يحاربون الجيش المصري في مسارح العمليات في سيناء و إنهم إرهابيين و لهم تسجيلات بالصوت و الصورة كنتُ متصوراً أو متخيلاً ( كنتُ متصوراً أو متخيلاً ) أنني أفحمته ... و ياللعجب .. أجده يجادل و يُكذِّب و لا يصدق و يقول ( و انت بتسدأ الإعلام المصري !! ) ثم أجده يمدح في أردوغان ذلك الرئيس المجنون التركي المهزوم الخائن المتكبر   ... و عندما أقول له أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هزم أردوغان في كل المعارك السياسية و مسح به بلاط الساحات الدولية و أن أردوغان الأن يتذلل للدولة المصرية و العربية لكي يتصالح و ينفذ شروط الصلح التي أرادها الرئيس المصري و السياسة المصرية  ... أجد السلفي الإخواني يقول مدافعاً عن أردوغان ... ( دة راجل سياسي ) ( دي سياسة ) ؟؟؟!!! و الحقيقة هى سياسة القذارة و المراوغة و اللاشرف و اللاكرامة تلك التي يؤمن بها السلفيين و الإخوان الأنطاع الإرهابيين الذين يشجعون كل أنجاس الأرض و المستعمرين و الأفاقين على غزو بلادنا المصرية و العربية  و التحكم فينا و إذلالنا و استعبادنا ... و المشكلة أيها السادة تكمن في أن السلفي الإخواني الإرهابي النطع إنما لا يتكلم في الدين و سماحته و حلاوته لإن المشكلة في رأسه .. العقدة في قلبه الأسود الكئيب و هى أن منهجه و مذهبه السلفي الإخواني في حقيقة أمره هو مذهب و منهج سياسي و ليس ديني و لذلك تجد النطع الإرهابي من هؤلاء السلفية و الإخوان يرتدي ملابس مثل ملابس البلياتشو و تشعر أنه زاهد في الدنيا و أنه شخص مسكين و طيب القلب و لكن عندما تقترب منه و تحادثه تجده ينشر سمومه في وجهك و عقلك و قلبك و أنه ليس شخصاً فقيراً أو مسكيناً و إنما هو إرهابي متطرف الفكر و بالفعل مثل هؤلاء تكمن مشكلتهم و عقدتهم في ( شخصياتهم المريضة نتيجة تربيتهم الخاطئة  )  و دائماً يتكلمون عن فلسطين العربية المحتلة و عن المسجد الأقصى في فلسطين المحتلة و كأن مسجد الحسين و مسجد السيدة زينب في مصر المحروسة لا يهمهم  و كأن هذه المساجد ليست في مصر و إنما في الكيان الصهيوني الماسوني المختل الغاصب لدولة و أرض فلسطين العربية  ؟؟!! فهم لا يعرفون الفرق الحقيقي بين القتال و شروطه و بين الجهاد و شروطه و بين سياسة الحرب و سياسة السلام و لا يعرفون الفرق الحقيقي بين الصدقة و الزكاة و لا يعرفون الفرق الحقيقي بين الحب و الزنا و لا يعرفون الفرق الحقيقي بين الحدائق و المزابل هم فقط مجرمين مهملين مغيبين عن الواقع منفصلين عن الواقع خارج الزمان و المكان هؤلاء هم العدو الحقيقي للأمة العربية لأن قلوبهم قنابل موقوتة الإنفجار داخل شخصياتهم المريضة و هم في حقيقة الأمر جزء من الخطة العالمية المرسومة بعناية لتفتيت أرضنا العربية و نهب خيراتها و تفكيك جيوشها ...  نرجو من الدولة البحث عن هؤلاء و تعقبهم و التحقيق معهم و تقديمهم للعدالة أو على أقل تقدير إعدامهم ... فهم مفرخة للإرهاب و أسَرِهم مثلهم

( إذا كان رب البيت بالدف ضارب ـــ فشيمة أهل البيت الرقص )

فهؤلاء هم إخوان الشياطين و هم ليسوا بشر إنما هم شياطين في

في صورة بشر

تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

 القاهرة \ مايو ( أيار ) الخميس 6 \ 5 \ 2021 م  الموافق 24 رمضان الساعة 31 و 11 ظهراً ــــ جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق