السلفية و الإخوان و الحكم
أسد الشعر العربي ( جمال الشرقاوي )
السلفية و الإخوان و الحكم
بقلم الكاتب \ جمال الشرقاوي \
حقوق الطبع و النشر و التوثيق محفوظة للكاتب الأستاذ \ جمال الشرقاوي \
عيوب الشخصية جذورها الخفية عيوب التربية
أنا لا أدري لماذا كلما قابلت سلفياً يطلق
لحيته و يقصر جلبابه و بنطلونه و يتكلم بصوت خفيض ... أجده ضد الدولة .. أفكاره ضد
الدولة .. اتجاهاته الفكرية و السياسية مناهضة للدولة .. أرائه ضد الدولة ..
مبادئه إن كان يملك مبدئاً هو ضد الدولة .. معتقداته ضد الدولة .. منهجه و مذهبه
الديني هو ضد الدولة .. و كأنما هؤلاء الأنطاع لم يُخلقوا في هذه الحياه إلَّا
لمواجهة الدولة و إعاقتها و الوقوف في وجهها كحائط صد ( طبعاً هش ) لمحاولة كسرها
و إذلالها .. حينما يحادثك أحد من هؤلاء الأنطاع لا تسمع منه شيئاً عن الدين و
السماحة و الحب و العفو و الكرم و محاولة فهم الأخر قدر ما يكلمك عن كرهه للدولة و
غضبه من الدولة و عدم رضائه عمَّا تعمله الدولة من إنجازات و مشاريع و نهوض
اقتصادي عملاق على مستوى عالمي و صفقات تسليح للجيش و الشرطة على أعلى مستوى من
مستويات الجودة العالمية من أجل الحفاظ على الوطن و تقدمه و رفعته و من أجل حمايته
من أعداء الأمة العربية و خاصة الخونة ( خونة الداخل و الخارج ) تجد أي سلفي أو
إخواني نطع يتكلم في السياسة أكثر مِمَّا يتكلم في الدين و يطوِّع الأيات القرأنية
و الاحاديث النبوية لمعتقده أو مذهبه أو منهجه .. المهم أن يصل بك في النهاية
لإلحاد الدولة و كفر الدولة و كأنما نحن في العصر الأُمَوي أو العصر العباسي !!
فما وجدته من هذه الفئات الخائنة لله تعالى و لرسوله صلى الله عليه و سلم أنهم لن
يفهموا أي شيء فالنطع السلفي الإخواني أصيب بالعمىَ التام أصابه عمىَ البصر و البصيرة
و أصبح توأماً للشيطان الرجيم في نشر الحقد و الكره و الغضب ... و أنا أكتب هذا
المقال بسبب أحدهم كنت أحادثه عن إنجازات الرئيس السيسي فإذا به يشتم الرئيس
السيسي بألفاظ نابيه و السبب أن هذا الشخص الإخواني السلفي حزيناً على الإرهابيين
الذين اختفوا ( قسرياً ) و حينما أقول له أنهم ضُبِطُوا يحاربون الجيش المصري في
مسارح العمليات في سيناء و إنهم إرهابيين و لهم تسجيلات بالصوت و الصورة كنتُ
متصوراً أو متخيلاً ( كنتُ متصوراً أو متخيلاً ) أنني أفحمته ... و ياللعجب ..
أجده يجادل و يُكذِّب و لا يصدق و يقول ( و انت بتسدأ الإعلام المصري !! ) ثم أجده
يمدح في أردوغان ذلك الرئيس المجنون التركي المهزوم الخائن المتكبر ... و عندما أقول له أن الرئيس المصري عبد
الفتاح السيسي هزم أردوغان في كل المعارك السياسية و مسح به بلاط الساحات الدولية
و أن أردوغان الأن يتذلل للدولة المصرية و العربية لكي يتصالح و ينفذ شروط الصلح
التي أرادها الرئيس المصري و السياسة المصرية
... أجد السلفي الإخواني يقول مدافعاً عن أردوغان ... ( دة راجل سياسي ) (
دي سياسة ) ؟؟؟!!! و الحقيقة هى سياسة القذارة و المراوغة و اللاشرف و اللاكرامة
تلك التي يؤمن بها السلفيين و الإخوان الأنطاع الإرهابيين الذين يشجعون كل أنجاس
الأرض و المستعمرين و الأفاقين على غزو بلادنا المصرية و العربية و التحكم فينا و إذلالنا و استعبادنا ... و
المشكلة أيها السادة تكمن في أن السلفي الإخواني الإرهابي النطع إنما لا يتكلم في
الدين و سماحته و حلاوته لإن المشكلة في رأسه .. العقدة في قلبه الأسود الكئيب و
هى أن منهجه و مذهبه السلفي الإخواني في حقيقة أمره هو مذهب و منهج سياسي و ليس
ديني و لذلك تجد النطع الإرهابي من هؤلاء السلفية و الإخوان يرتدي ملابس مثل ملابس
البلياتشو و تشعر أنه زاهد في الدنيا و أنه شخص مسكين و طيب القلب و لكن عندما
تقترب منه و تحادثه تجده ينشر سمومه في وجهك و عقلك و قلبك و أنه ليس شخصاً فقيراً
أو مسكيناً و إنما هو إرهابي متطرف الفكر و بالفعل مثل هؤلاء تكمن مشكلتهم و
عقدتهم في ( شخصياتهم المريضة نتيجة تربيتهم الخاطئة ) و
دائماً يتكلمون عن فلسطين العربية المحتلة و عن المسجد الأقصى في فلسطين المحتلة و
كأن مسجد الحسين و مسجد السيدة زينب في مصر المحروسة لا يهمهم و كأن هذه المساجد ليست في مصر و إنما في
الكيان الصهيوني الماسوني المختل الغاصب لدولة و أرض فلسطين العربية ؟؟!! فهم لا يعرفون الفرق الحقيقي بين القتال و
شروطه و بين الجهاد و شروطه و بين سياسة الحرب و سياسة السلام و لا يعرفون الفرق
الحقيقي بين الصدقة و الزكاة و لا يعرفون الفرق الحقيقي بين الحب و الزنا و لا
يعرفون الفرق الحقيقي بين الحدائق و المزابل هم فقط مجرمين مهملين مغيبين عن
الواقع منفصلين عن الواقع خارج الزمان و المكان هؤلاء هم العدو الحقيقي للأمة
العربية لأن قلوبهم قنابل موقوتة الإنفجار داخل شخصياتهم المريضة و هم في حقيقة
الأمر جزء من الخطة العالمية المرسومة بعناية لتفتيت أرضنا العربية و نهب خيراتها
و تفكيك جيوشها ... نرجو من الدولة البحث
عن هؤلاء و تعقبهم و التحقيق معهم و تقديمهم للعدالة أو على أقل تقدير إعدامهم ...
فهم مفرخة للإرهاب و أسَرِهم مثلهم
( إذا كان رب البيت بالدف ضارب ـــ فشيمة أهل
البيت الرقص )
فهؤلاء هم إخوان الشياطين و هم ليسوا بشر
إنما هم شياطين في
في صورة بشر
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر
القاهرة
\ مايو ( أيار ) الخميس 6 \ 5 \ 2021 م
الموافق 24 رمضان الساعة 31 و 11 ظهراً ــــ جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق