يلعن أبو السجالات الشعرية و جهل إدارات المجلات
بقلم \ جمال الشرقاوي \
لابد أن تكون إدارة المجلات على قدر المسئولية , فلا يتحمل المفكر وحدها الوزر و أنتم تنعمون بنشر أعماله
يلعن ابو السجالات الشعرية ... ننشرُ عند مَن لا يهتمون بنا نفسياً و عصبياً إذا ضاعت أعمالنا من على أجهزتنا في المنزل يتركونا في حيرة من أمرنا بدون أدنىَ اهتمام , فلابد أن تكون هذه الأماكن التي ننشر بها هى السند و الظهر فنلجأ إليها نجد قصائدنا و أعمالنا في الحفظ ...و لكن ما يحدث هو العكس نجد أن هذه المجلات هى السبب الرئيسي في ضياع أعمالنا و قد تعرضت لتجربة أو أكثر من تجربة قاسية , فعندي مشاكل في جهازي المنزلي و بسبب هذه المشاكل أجد عملا قد ضاع فألجأ إلى المجلة فأجدها لا تعرف العمل و لا تتذكره و الغريب في الأمر أنهم ربما أعطوني شهادة تقدير أو تكريم على العمل المفقود و يكتفون بذكر إسم السجال أو إسم القصيدة بدون كتابتها كاملة و هم لا يهتمون بشيء أخر , ليس لديهم إدارة أزمة حينما يضيع عمل منشور لديهم يسكتون ؟! فلا يكتبون القصيدة كاملة في شهادات التقدير أو التكريم فإذا ضاعت القصيدة من حاسوب الشاعر لسبب أو لأخر انتهى الأمر !!!! و لو افترضنا جدلاً أن شاعراً دخل بقصيدة أو أكثر في سجال شعري لأحد المجلات و لم يأخذ شهادة تقدير أو تكريم و في نفس الوقت لم تنشر المجلة قصيدته في صفحتها كعادتهم في السجالات الشعرية لا ينشرون القصائد و يكتفون بكتابة إسم القصيدة في شهادة التقدير أو التكريم و ربما لا يكتبونها و يكتبون بدلا منها إسم السجال نفسه مثل أن يكون إسم السجال ( حبيبتي و القمر ) مثلا و ربما يكون إسم القصيدة ( و غزالاً شارداً ) ؟!!!... فلو ضاعت هذه القصيدة من حاسوب الشاعر أو أن هارد الكمبيوتر تعطل أو فسد نهائياً فما الحل هل تضيع قصائد الشاعر و مقالات المفكر و تنتهي تماماً بسبب كسل و إهمال المجلات و أصحابها و إدارتها المريضة ؟! قلنا لهم مِراراً و تكراراً أنتم لستم صحفيين أو إعلاميين فلا تعيشوا في كيانات غير كيانكم و خذوا الخبرة من أصحابها أفضل لكم , فحتىَ المجلات و الجرائد الكبيرة عندها هاردات إحتياطية تلجأ إليها وقت اللزوم و الضرورة حتى لا تضيع أعمال الكتاب و المفكرين ...
القاهرة \ يوليو \ السبت 11 \ 7 \ 2020 م الساعة 35 و 8 صباحاً \ جمال الشرقاوي \ كاتب و شاعر \

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق